السياسي -متابعات
يبقى النجم الإسباني تشافي هيرنانديز أسطورة برشلونة ومدربه السابق أبرز المرشحين لقيادة منتخب المغرب في كأس العالم 2026، وسط الشكوك المثارة حول مصير المدرب الحالي وليد الركراكي، وإمكانية استمراره مع “أسود الأطلس” في المونديال الذي سيقام الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
قاد الركراكي منتخب بلاده لإنجاز تاريخي بالوصول إلى قبل نهائي كأس العالم 2022، حيث أطاح بالمنتخب الإسباني في طريقه، وعاد إلى بلاده ليجد استقبال الأبطال.
🚨🇲🇦 Marruecos quiere a Xavi Hernández como seleccionador 👀
👉 La federación marroquí le habría ofrecido el banquillo nacional, pero Xavi ha decidido esperar a que termine el Mundial antes de tomar una decisión#xavi #marruecos #mundial2026 #futbol pic.twitter.com/ZQ5FZ2nnCP
— MARCA México 🇲🇽 (@MarcaMexico_) February 25, 2026
ولكن استمرار الركراكي في قيادة منتخب المغرب بات محل شكوك بعد فشله في الفوز بكأس أمم أفريقيا التي استضافتها بلاده مطلع العام الجاري، حيث خسر في المباراة النهائية أمام السنغال بعد التمديد للوقت الإضافي.
ورجحت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن الركراكي سيستقيل من منصبه بسبب تأثره الشديد بالانتقادات الحادة، بينما نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم في بيان رسمي إمكانية الاستغناء عن المدرب الحالي للمنتخب، رداً على تقارير أكدت أن الإقالة وشيكة.
وأضافت أن تشافي يستعد لتجربة جديدة في مشواره التدريبي بعد رحيله عن برشلونة في 2024، ولكنه لم يبدأ المفاوضات بعد.
من جانبها، ذكرت إذاعة “راديو كتالونيا” أن تشافي لن يقبل قيادة منتخب المغرب لعدة اعتبارات منها أن الوقت غير مناسب بسبب الأجواء المتوترة حول الفريق إضافة إلى ضيق الوقت لبناء مشروع جديد قبل كأس العالم 2026.
ولمحت الإذاعة الكتالونية إلى أن تشافي قد يقبل قيادة منتخب المغرب بعد كأس العالم تمهيداً لتجهيز أسود أطلس لمونديال 2030 الذي سيقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال.








