وفقا لتقرير الصحفي عميت سيغال، في صفحة بن صهيون مكلس العبريةجيث أعددتُ خريطةً توضح المرحلة التالية من القتال.جميع المدنيين الذين تم إجلاؤهم من بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا والأحياء الشرقية والجنوبية لمدينة غزة يتركزون في مدينة غزة. أي أن عددهم يقارب المليون نسمة.
مُنع هؤلاء السكان بشكل شبه كامل من العبور جنوب محور نتساريم.
ستكون عملية إجلاء السكان من المدينة هي الأكبر منذ بداية الحرب. ولكن كما رأينا خلال فترة إجلاء شمال قطاع غزة حتى وقف إطلاق النار الأخير، ستكون هذه مهمةً بالغة التعقيد. سيطلب آلاف الصامدين البقاء حتى اللحظة الأخيرة بعد حصار تلو الآخر.كما أشرتُ بالسهم الأسود، سيتم نقل السكان إلى وسط قطاع غزة. وستُجرى استعدادات إنسانية في وسط قطاع غزة لاستقبال مليون شخص .
في الوقت نفسه، ولعدة أسابيع أو أشهر، ستدخل قوات الجيش الإسرائيلي أحياء مدينة غزة من جهات متعددة (الأسهم الزرقاء). وكما رأينا في عملية “عربات جدعون”، نتوقع أن نشهد تدميرًا تدريجيًا لمساحات واسعة من المدينة .
سيكون سقوط المدينة واضحًا للعيان من أي صورة جوية أو فضائية.هذا كل ما نعرفه.ماذا سيحدث بعد ذلك؟علينا الانتظار.
موقع واللا العبري نقل عن مسؤولون بالجيش الإسرائيلي ان احتلال كامل قطاع غزة قد يستغرق سنوات ويحمل مخاطر كبيرة على حياة المخطوفين. وقال ان تنفيذ الاحتلال يتطلب تجنيد عدد كبير من القوات، والجيش لا يرغب في السيطرة المباشرة على السكان.\