السياسي -متابعات
وُري جثمان ملكة موسيقى الكانتري، دوللي بارتون، الثرى في مراسم عائلية خاصة أقيمت يوم الجمعة في مدينة ناشفيل، وفق ما أردفته عائلتها.
وأوردت صحيفة “الغارديان” أن أسطورة الموسيقى، التي توفيت عن عمر يناهز 80 عامًا في 25 أغسطس بعد شجاعة في مواجهة معركة قصيرة مع مرض السرطان، قد تم دفنها في حديقة وودلاون التذكارية إلى جانب زوجها كارل توماس، الذي رافقها لـ 60 عامًا.
وأعربت لايني پارتون، حفيدة شقيقة الراحلة، عن حزنها قائلة إن عمتها كانت تمنح الجميع الشعور بالكفاية والإيمان بالذات، مضيفة أنها احتضنت أبناء عائلتها كأبنائها تماماً لعدم قدرتها على الإنجاب.
واقتصرت المراسم على العائلة المقربة فقط، حيث تم تجهيز اللوحة التذكارية في الضريح مسبقاً بناءً على رغبة الفنّانة.
وفاءً لذكراها، قدمت جادا ستار، ابنة شقيقتها، عرضًا غنائيًا في قاعة “غراند أولي أوبري” في ناشفيل ضمن حفل تأبيني، أدت خلاله أغنية “البستان” التي سجلتها سابقًا مع بارتون.
وأعلن مدير أعمالها، داني نوزيل، عن تنظيم مهرجان “دوللي فيست” العام المقبل في ناشفيل ولندن بدلاً من التكريم التقليدي بناءً على رؤيتها قبل الرحيل.
وأكد استمرار تنفيذ المشاريع التي عملت عليها حتى أيامها الأخيرة، بما في ذلك خطوط إنتاج قهوة، وديكورات منزلية، ومسرحية برودواي غنائية في نيويورك، إضافة لافتتاح فندق ومتحف خاصين بها في ناشفيل الشهر المقبل.
ودعت العائلة المحبين لتقديم التبرعات لمكتبة “إيماجينشن لايبراري” التي أسستها بارتون لدعم قراءة الأطفال.