تطور خطير في إنتاج النفط الفنزويلي بعد سقوط مادورو

السياسي -متابعات

قالت 3 مصادر مطلعة إن شركة النفط الوطنية الفنزويلية (بي دي في إس إيه)، التي ‍تديرها الدولة، ستطلب ⁠من بعض شركاتها في المشروعات المشتركة خفض إنتاج النفط الخام، عبر إغلاق حقول نفط ​أو مجموعات من الآبار، مع تزايد المخزونات البرية، ونفاد المواد المخففة لدى ​الشركة وسط شلل ​في التصدير.

وأطاحت القوات الأمريكية برئيس ‍فنزويلا نيكولاس مادورو ⁠وزوجته، السبت، مما تسبب في أزمة سياسية حادة.
ولا تزال ⁠صادرات النفط من الدولة، العضو في منظمة أوبك ، في حالة جمود بعد ‍إعلان الولايات المتحدة فرض حصار على جميع الناقلات الخاضعة للعقوبات التي تدخل ‌البلاد وتخرج ​منها، إلى جانب مصادرة شحنتين من النفط.

وأعلن الرئيس دونالد ترامب، السبت، أنه سيسمح لشركات النفط الأمريكية بالتوجه إلى فنزويلا لاستغلال احتياطياتها الهائلة من النفط الخام، بعد العملية العسكرية الأمريكية.

وقال ترامب في مؤتمر صحافي: “سنقوم بإشراك شركات النفط الأمريكية الكبيرة جداً، وهي الأكبر في العالم، لإنفاق مليارات الدولارات، لإصلاح البنية التحتية المتهالكة بشدة، البنية التحتية النفطية، والبدء في جني الأموال لصالح البلاد”، لكنه أضاف أن “الحظر المفروض على كل النفط الفنزويلي لا يزال ساري المفعول بالكامل”.

وفي إطار حملة ضغط عسكرية استمرت لأسابيع ضد فنزويلا في الفترة التي سبقت العملية، صادرت القوات الأمريكية ناقلتي نفط على الأقل قالت واشنطن إنهما تخضعان لعقوبات أمريكية.

كما حذّر ترامب شخصيات سياسية وعسكرية أخرى في فنزويلا، قائلاً إن “ما حدث لمادورو يمكن أن يحدث لهم”.
وتخضع فنزويلا لعقوبات نفطية أمريكية منذ عام 2019، وهي تنتج حوالي مليون برميل من النفط الخام يومياً، وتبيع معظمه في السوق السوداء بأسعار مخفضة للغاية.

واتهم ترامب كراكاس باستخدام عائدات النفط لتمويل “إرهاب المخدرات والاتجار بالبشر والقتل والخطف”.