تعزيزات أمريكية تتجه نحو الشرق الأوسط ..4500 جندي وسفن هجومية متطورة

السياسي -متابعات

أكد مسؤول أمريكي لشبكة “فوكس نيوز”، يوم الجمعة، أن مجموعة الاستعداد البرمائي التابعة للسفينة “يو إس إس بوكسر”، ومعها الوحدة الاستكشافية الحادية عشرة لمشاة البحرية، في طريقها إلى الشرق الأوسط انطلاقاً من ولاية كاليفورنيا.

وقال المسؤول إن قوة المهام، التي تضم نحو 4500 بحّار وعنصر من مشاة البحرية، تبحر حالياً عبر المحيط الهادئ متجهةً إلى الشرق الأوسط.

وأضاف أن وصول السفينة “يو إس إس بوكسر” إلى المنطقة قد يستغرق نحو شهر، مشيراً إلى أنها غادرت خليج سان دييغو يوم الأربعاء 18 مارس (آذار).

سفن هجومية ومقاتلات متطورة
وتحمل سفينة الهجوم البرمائي “يو إس إس بوكسر” مقاتلات الشبح من طراز “إف-35 بي لايتنينغ 2″، وطائرات الإقلاع العمودي “إم في-22 بي أوسبري”، ومروحيات الهجوم “إيه إتش-1 زد فايبر”، ومروحيات المهام المتعددة “يو إتش-1 واي فينوم”، إضافة إلى مروحيات “إم إتش-60 إس سي هوك”.

وتتكوّن مجموعة الاستعداد البرمائي التابعة لـ”يو إس إس بوكسر”، إلى جانب الوحدة الاستكشافية الحادية عشرة لمشاة البحرية، من ثلاث سفن: سفينة الهجوم البرمائي “يو إس إس بوكسر”، وسفينة النقل البرمائي “يو إس إس بورتلاند”، وسفينة الإنزال “يو إس إس كومستوك”.

وأوضح المسؤول أنه عند وصول هذه القوة إلى الشرق الأوسط ستعمل مؤقتاً إلى جانب مجموعة الاستعداد البرمائي التابعة للسفينة “يو إس إس تريبولي” والوحدة الاستكشافية الحادية والثلاثين لمشاة البحرية، قبل أن تتولى مهامها بالكامل خلال الأسابيع المقبلة.

وأشار إلى أن مجموعة “تريبولي – الوحدة 31 لمشاة البحرية” لا تزال في طريقها إلى الشرق الأوسط قادمة من اليابان، ومن المتوقع وصولها في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

ماذا يعني ذلك؟
ويشير إرسال هذه القوات إلى أن البنتاغون يخطط لممارسة “ضغط مستدام” على إيران، كما أن وجود طائرات “إف-35 بي” على متن السفن البرمائية يمنح الولايات المتحدة ما يشبه “مطارات عائمة” لا تحتاج إلى مدرجات طويلة، ما يتيح لها توجيه ضربات في العمق الإيراني من اتجاهات غير متوقعة وبعيداً عن القواعد الثابتة.

كما يظهر نقل القوات من اليابان ومن كاليفورنيا في وقت واحد أن إدارة ترامب منحت الجبهة الإيرانية أولوية قصوى، حتى لو كان ذلك على حساب خفض الجاهزية مؤقتاً في المحيط الهادئ في مواجهة الصين.