السياسي-متابعات
يعد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان واحداً من أفضل المدربين في تاريخ الساحرة المستديرة كرة القدم، وصانع إنجاز البي إس جي غير المسبوق في دوري أبطال أوروبا، غير أن اتهامه بعدم محاباة النجوم يبقى علامة استفهام كبيرة في مسيرته التدربية.
قاد إنريكي ثورة داخل أروقة النادي الباريسي، شملت تغييراً جذرياً في قائمة الفريق الأول المدجج بكوكبة من النجوم من الطراز الأول.
وذكر حساب OneFootball أن مفتاح نجاح باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا كان التخلي عن نجوم كبار مثل نيمار جونيور ولينيل ميسي وكيليان مبابي، بالإضافة إلى سيرجيو راموس.
وكان مهندس الخطة الذي رسم معالم الفريق الذي تربع على عرش أوروبا، وهو المدرب الإسباني صاحب 55 عاماً.
وتابع المصدر ذاته أن النادي العاصمي استثمر في المواهب الشابة مثل جواو نيفيز وديزيريه دويه، ومنحوا عثمان ديمبيلي الحرية ليصبح الفائز بالكرة الذهبية، وأبرموا صفقة تاريخية رائعة بضم خفيتشا كفاراتسخيليا.
It’s crazy to think that the key to Champions League success for PSG proved to be saying goodbye to the likes of Neymar, Messi and Mbappé…😳
They invested in youth with the likes of João Neves and Désiré Doué, gave Ousmane Dembélé the freedom to become a Ballon d’Or winner,… pic.twitter.com/tGtK20qLVZ
— OneFootball (@OneFootball) January 26, 2026
في المقابل، تم فتح الباب على مصراعيه لخروج ميسي أفضل لاعب في العالم 8 مرات، ونيمار أغلى لاعب في تاريخ المستديرة، ومبابي هداف الفريق التاريخي.
وذكر وان فوتبول أن رفع البي إس جي لتلك الكأس الشهيرة “ذات الأذنين” كان بمثابة حلم تحقق، وثمرة لتغيير جذري في استراتيجية التعاقدات.
ورغم بلوغ الفريق إلى منصة التتويج، واصل إنريكي سياسته في إبعاد خطر النجوم الكبار على الفريق، وكان آخر ضحاياه حارس المرمى الإيطالي جيانلويجي دوناروما (26 عاماً) والذي ساهم بشكل كبير بفوز الفريق باللقب القاري بفضل تصدياته الانتحارية.







