في سيناريو مشابه لهجمات 11 ايلول سبتمبر، تعرض وزير الإعلام السوري ووزيرة الشؤون الاجتماعية ومحافظ حلب نجو من محاولة اغتيال بمسيرة انتحارية عندما هاجمت مسيرة تابعة لتنظيم قسد مكان عقد مؤتمر صحفي للشخصيات المذكورة
ومن دون ان تتطرق الى المحاولة في بادئ الامر، نشرت وكالة الانباء الرسمية سانا خبرا عن مؤتمر صحفي لـ محافظ حلب عزام الغريب ووزيري الإعلام حمزة المصطفى، والشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، للحديث عن آخر التطورات في حلب وذلك في مبنى المحافظة بالمدينة.
وزير الاعلام حمزة الخطيب قال في وقت متاخر من يوم السبت أن الاستهدافات المتكررة لتنظيم قسد على المنشآت المدنية والخدمية ليست جديدة، إذ انطلق خلال الأشهر الثمانية الماضية من حيي الشيخ مقصود والأشرفية نحو 350 اعتداءً استهدف مرافق حيوية ومدنية، بينها مدارس ومستشفيات، ما أدى إلى مقتل أكثر من 30 مواطناً، وإصابة عشرات آخرين.
وأوضح الوزير في منشور عبر منصة (X) أن الاستهداف الذي وقع اليوم خلال مؤتمر صحفي حكومي يعكس العقلية الإجرامية الراسخة لدى هذا التنظيم، ويبرهن على حقده الدفين تجاه العمل الإعلامي الذي يكشف زيف ادعاءاته، وطبيعته الميليشياوية، خلافاً للشعارات التي يروّجها عن نفسه.
وكانت مديرية الإعلام في حلب قد ذكرت في وقت سابق اليوم أن تنظيم قسد استهدف مبنى المحافظة بطائرة مسيّرة، أثناء انعقاد مؤتمر صحفي للمحافظ عزام الغريب، ووزير الإعلام حمزة المصطفى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات.
وفي المؤتمر الصحفي قال محافظ حلب: تنظيم قسد لم ينفذ اتفاق الأول من نيسان بخصوص خروج قواته من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وجعل منها منطلقاً لاستهداف مواقع الجيش والأمن الداخلي والأحياء المجاورة، مؤكداَ أن انتهاكات تنظيم قسد تكررت مراراً، والدولة تحلت بالصبر ودعت للتهدئة حفاظاً على حياة الناس، لكن قسد صعدت اعتداءاتها على أحياء حلب وتسببت بمقتل 6 مدنيين وإصابة أكثر من 70 معظمهم نساء وأطفال.
وأضاف المحافظ: جرائم تنظيم قسد دفعت الجيش العربي السوري لاتخاذ الإجراءات المناسبة لبسط الأمن في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية.
وأكد الغريب أنه فور انتهاء الجيش من عمليات التمشيط بدأت مؤسسات الدولة الخدمية بدخول هذه الأحياء بالتنسيق مع الجيش.
وصرح المحافظ: استقبلنا 155 ألفاً من أهلنا النازحين من حي الأشرفية والشيخ مقصود، وشكلنا اللجنة المركزية لاستجابة حلب والتي تضم مديريات الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتعاون الدولي لتأمين احتياجات الأهالي.
بدوره قال وزير الإعلام حمزة المصطفى: العاصمة الاقتصادية لسوريا كانت تحت تهديد تنظيم قسد يومياً، والإعلام الوطني سلك طريقاً احترافياً وتعامل مع الأحداث بموضوعية من حيث المعلومات وإيضاح ما يحصل.
كما صرحت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل: نعمل على تأمين احتياجات النازحين في مراكز الإيواء بحلب بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والمحلي.









