فيما كانت تقارير ايرانية تنقل عن مسؤولين في نظام الملالي ان الرئيس الاميركي دونالد ترمب تراجع عن خططة في ضرب طهران ، فان تقرير على قناة NBC: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمستشاريه إنه يريد أن توجّه أي عملية ضد إيران ضربة حاسمة للنظام، لكنه لم يتلقَّ حتى الآن ضمانات منهم بذلك.
في الاثناء يقول موقع بدون رقابة ان ما فعله ترامب الليلة سيُذكر لاحقًا في صفحات تاريخ هذه المعركة.
في التقاصيل : لقد دفع المنظومة إلى أقصاها، فدخل الإيرانيون حالة دفاع قصوى كانت مُعدّة لديهم مسبقًا كخلاصة مستفادة من أحداث يونيو (أماكن اختباء لكبار المسؤولين، بدائل ترددات طوارئ سرّية، وغيرها). وبما أنهم كانوا واثقين—مثل بقية العالم—من أن الهجوم قد انطلق، فقد كشفوا بالكامل عن إجراءات الطوارئ الجديدة التي تدربوا عليها، بكل تفاصيلها ومستوياتها.
الآن، وبعد أن تبيّن لهم أن الأمر كان خدعة، لم يعد لديهم الوقت لتطبيق إجراء بديل. ففي اللحظة التي ظنّت فيها إيران أن ساعة الصفر قد حانت، كان الأمريكيون وشركاؤهم يراقبون عن كثب كيفية ردّ إيران وما هي إجراءات الطوارئ الجديدة لديها، مقارنة بعملية «شعب كالأسد».
وماذا الآن؟ الآن الأمريكيون جاهزون .. وفق الموقع العبري
معارضة خليجية
مسؤول سعودي رفيع المستوى يقول لوكالة فرانس برس إن السعودية وقطر وسلطنة عمان أقنعت ترامب بمنح إيران فرصة أخرى.
نفس الدول، بحسب نفس المصدر، حذرت الولايات المتحدة من أن أي هجوم على إيران سيؤدي إلى “ردود فعل خطيرة”
النظام يحشد مؤيديه
تقرير في الولايات المتحدة: التوتر بين الولايات المتحدة وإيران انخفض بعد جهود دبلوماسية شملت محادثات بين طهران وواشنطن
بحسب التقارير، أقنع الإيرانيون ترامب بعدم تنفيذ إعدامات للمتظاهرين، وأن عدد القتلى أقل مما ذكرته منظمات المعارضة.
الجزيرة تفيد بأن ترامب أبلغ إيران بأنه لم يكن ينوي مهاجمتها، وطلب أيضاً من طهران ممارسة ضبط النفس تجاه المتظاهرين.
إيران تؤكد استعدادها لأي هجوم، وتحاول تصوير المظاهرات على أنها مدفوعة من الخارج، بينما تدعو لمظاهرات مؤيدة للنظام لإظهار قوته. رغم الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، فإن إسقاط النظام ليس سهلاً بسبب قوة البنية الأمنية الإيرانية وتفرع أذرعها في المنطقة.






