تقرير: تصعيد عسكري ودبلوماسي غير مسبوق في الحرب على ايران

تشهد الساعات الـ 24 الأخيرة (حتى صباح السبت 7 مارس 2026) تصعيداً عسكرياً ودبلوماسياً غير مسبوق في الحرب التي أُطلق عليها اسم “الغضب الملحمي” (Epic Fury). الصراع لم يعد مجرد ضربات متبادلة، بل انتقل إلى مرحلة تدمير القدرات الدفاعية والبحث في مستقبل النظام الإيراني.
إليك ملخص لأهم التطورات خلال الـ 24 ساعة الماضية:
1. العمليات العسكرية الميدانية
* تكثيف الضربات الجوية: أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها استهدفت أكثر من 3000 هدف داخل إيران منذ انطلاق العمليات، مع التركيز في الساعات الأخيرة على “تفكيك الصناعات الدفاعية”.
* السيطرة الجوية: أكد البيت الأبيض أن القوات الأمريكية والإسرائيلية أحكمت سيطرتها على المجال الجوي الإيراني، مما سمح باستخدام طائرات من أجيال أقل تطوراً لتنفيذ مهامها بأمان أكبر.
* استهداف العاصمة طهران: هزت انفجارات جديدة طهران ومدن “إيلام” و”أصفهان”، وأشارت التقارير إلى مقتل مدنيين وتضرر عشرات الوحدات السكنية نتيجة الغارات التي استهدفت مراكز قيادة وسيطرة.
2. التطورات السياسية (مرحلة ما بعد الحرب)
* تصريحات ترامب المثيرة: كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رغبته في “زوال هيكل القيادة” الحالي واستبداله بنظام جديد، مشيراً إلى أنه يفضل أن يكون القائد القادم من داخل إيران وليس من الخارج.
* نشر قوات برية: ناقش ترامب في اجتماعات مغلقة إمكانية نشر “قوة محدودة” لتأمين مخزونات اليورانيوم وضمان تدفق النفط، رغم نفي المتحدثة باسم البيت الأبيض لوجود قرار رسمي بهذا الشأن حتى الآن.
* الاستسلام غير المشروط: صرحت الإدارة الأمريكية بأن الهدف النهائي هو الوصول إلى حالة “الاستسلام غير المشروط” من جانب طهران.
3. البعد الاستخباري والدولي
* الدور الروسي: اتهمت مصادر استخباراتية أمريكية (عبر واشنطن بوست) روسيا بتزويد إيران بمعلومات استخباراتية دقيقة وصور أقمار صناعية لاستهداف الأصول العسكرية الأمريكية في الخليج، وهو ما يفسر دقة بعض الضربات الإيرانية الأخيرة على القواعد في الكويت والبحرين.
* تحييد الصين: تشير التقديرات الأمريكية إلى أن الصين لا تقدم دعماً عسكرياً مباشراً للدفاع الإيراني رغم علاقاتها القوية مع طهران.
4. الوضع الميداني في إيران والمنطقة
* تراجع الرد الإيراني: يرى البنتاغون أن الرد الصاروخي الإيراني بدأ يتضاءل تدريجياً، مع تركيز طهران الآن على الطائرات المسيّرة الانتحارية لتعويض النقص في منصات إطلاق الصواريخ الباليستية التي دُمرت.
* تأثر دول الجوار: استمرت الهجمات الإيرانية (أو عبر الوكلاء) في استهداف منشآت وقواعد في دول المنطقة (الإمارات، الكويت، البحرين)، مما دفع شركات طاقة كبرى مثل “قطر للطاقة” لإعلان حالة “القوة القاهرة”.
خلاصة المشهد: نحن أمام مرحلة “كسر العظم”، حيث تسعى واشنطن لفرض واقع سياسي جديد في طهران، بينما تحاول إيران الصمود عبر حرب استنزاف طويلة الأمد مدعومة بمعلومات استخباراتية روسية.