تقرير يكشف تسليح إيران السري قبل الضربة المحتملة

كشفت مصادر أمنية إسرائيلية أن إيران تسعى للحصول على مكونات لإنتاج صواريخ بالستية وتخصيب اليورانيوم.

ووفق ما نقل موقع “واللا” العبري فإن واشنطن تستند في تهديداتها لطهران، إلى معلومات استخباراتية حول أنشطتها السرية في تطوير الصواريخ، إضافة إلى رصد استمرار نقل أموال ووسائل قتالية إلى ميليشيا حزب الله مباشرة وعبر سوريا.

وخلال اليومين الماضيين تعززت مؤشرات توجيه ضربة أمريكية إسرائيلية إلى إيران، بعد الكشف عن موافقة مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغّر على عملية باسم “الضربة الحديدية” لكبح مساعي طهران لتطوير صواريخها البالستية ومشروعها النووي.

كما لوّح الرئيس  الأمريكي، دونالد ترامب، بتوجيه “ضربة قوية” إلى إيران، ردًّا على ما اعتبره “قمعها” للمتظاهرين في شوارع طهران مع دخول الاحتجاجات أسبوعها الثاني.

ومن المؤشرات الأخرى، ما كشفه الإعلام العبري يوم الاثنين، من أن إسرئيل أدخلت الخدمة منظومة الليزر الجديدة “درع الضوء” لتكون ضمن “الضربة الحديدية” المرتقبة، ولا سيما في ظل التجارب الناجحة التي جرت عليها.

وتوازت التقديرات مع تقارير لوزارة الدفاع الإسرائيلية، عدَّت المنظومة الدفاعية الجديدة “الأكثر تطورًا على مستوى العالم”.

وبداية من 5 يناير/ كانون الثاني 2026، أصبح اسم “الضربة الحديدية”، كودًا لخطة عسكرية إسرائيلية جديدة مُعتمدة تستهدف إيران، وعلى مدار 3 ساعات، استبق نتنياهو اجتماع مجلس الوزراء، أمس الأحد، بإجراء مداولات داخل غرف أمنية مغلقة حول الخطة ودواعيها، للتعامل بقوة وحسم مع التهديدات الإيرانية.

وتعتمد الخطة على توجيه “ضربة وقائية، تهدف إلى إضعاف إنتاج الصواريخ البالستية الإيرانية، فضلًا عن استهداف البنية التحتية النووية، قبل تمكن طهران من تجديد ترسانتها بعد حرب الـ12 يومًا الأخيرة في يونيو/ حزيران 2025، بحسب صحيفة “معاريف”.

 

ورغم نقاشات مطولة في أروقة “البنتاغون” حول مشاركة الولايات المتحدة إسرائيل في الحرب الوشيكة، ألمح موقع “واللا” العبري إلى “حسم المسألة”، وعزا ذلك إلى مؤشرات، عكست في مجملها أهداف الخطة الإسرائيلية، ومن بينها تأكيد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: “في القرن الحادي والعشرين، وفي ظل إدارة ترامب، لن يكون هناك بلد أو كيان معادٍ مثل إيران أو “حزب الله”

المصدر: وكالات