تل ابيب تلجأ لأنظمة دفاع جوي غير مصممة لاعتراض الصواريخ

السياسي – كشفت قناة عبرية، مساء الثلاثاء، عن لجوء إسرائيل إلى استخدام أنظمة دفاع جوي لم تطوّر أساسا لاعتراض الصواريخ الإيرانية، في ظل تحديات متزايدة تواجه قدراتها الاعتراضية.

وأفادت القناة 13 العبرية، أن الجيش يعتمد على أنظمة اعتراض أمريكية، إلى جانب استخدام أنظمة للطبقات الدفاعية المنخفضة مثل “مقلاع داود”، لاعتراض بعض الصواريخ رغم أنها لم تصمم في الأصل للتعامل مع مثل هذه التهديدات، بخلاف أنظمة أكثر تطورا مثل “حيتس”(السهم 3).

ويأتي ذلك في ظل ضغط متزايد على منظومات الدفاع الجوي، نتيجة كثافة الهجمات وتنوعها.

وأفادت القناة بأن الحكومة لم تموّل إنشاء خط إنتاج إضافي للصواريخ الاعتراضية، نتيجة خلافات مالية بين وزارتي الدفاع والمالية، رغم تحذيرات من مسؤولين أمنيين بضرورة تعزيز الإنتاج.

وأضافت أن هذا التردد بشأن تحويل الموارد حال دون توسيع قدرات التصنيع في الوقت المناسب، مشيرة إلى أن زيادة الإنتاج لم تبدأ إلا مع مطلع العام الجاري، بعد تطوير بنى تحتية جديدة.

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى تزايد الديون المستحقة على الحكومة الإسرائيلية لصالح شركات الصناعات العسكرية، نتيجة تأخرها في سداد مستحقات عن معدات ومنظومات تم تسليمها مسبقًا.

وعلى الرغم من الادعاء الإسرائيلي أن دقة اعتراضاتها تصل إلى 90 في المئة، فقد وقعت عدة حوادث أسفرت عن مقتل أو إصابة عشرات الإسرائيليين بسبب صواريخ ومسيّرات سواء من إيران أو حزب الله.

وتفرض السلطات الإسرائيلية تعتيمًا شديدًا على المعلومات المتعلقة بالخسائر الناجمة عن الصواريخ الإيرانية، بما في ذلك عدد الصواريخ التي سقطت ومواقعها، وفقًا لما ذكره إعلام عبري.