تشهد الساحة الميدانية في قطاع غزة حالة من التوتر الشديد والغليان الشعبي، إثر إعلان غسان الدهيني، الذي يقود مجموعة مسلحة تُعرف بميليشيا ‘أبو شباب’، عن عزمه تنفيذ حكم الإعدام بحق الكادر الميداني في كتائب القسام، أدهم العكر. وحدد الدهيني الساعة الثالثة والنصف من عصر اليوم الأربعاء موعداً لتنفيذ هذا الإجراء، مما أثار موجة من القلق حول مآلات الاستقرار الداخلي.
وأفادت مصادر محلية بأن منصات التواصل الاجتماعي ضجت بعبارات التنديد والاستنكار لهذا الإعلان، حيث حذر نشطاء ومراقبون من تداعيات هذه الخطوة التي وصفوها بالمنزلق الخطير. وأكدت الأوساط الشعبية أن مثل هذه التصرفات تساهم في تمزيق النسيج المجتمعي الفلسطيني وتفتح الباب أمام صراعات داخلية في توقيت بالغ التعقيد والحساسية.
وفي سياق متصل، طالبت شخصيات اعتبارية بضرورة تغليب لغة القانون وحماية السلم الأهلي، مشيرة إلى أن التهديدات الصادرة عن ميليشيا ‘أبو شباب’ تمثل تحدياً صارخاً للاستقرار الميداني. وتترقب الأوساط في القطاع الساعات القادمة بحذر شديد، وسط دعوات لتطويق الأزمة ومنع انجرار المنطقة إلى مربع الفتنة.
” وكالات”





