السياسي – أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن توغل برِّي “محدود” جنوب لبنان، وتمركز قوات برية في عدّة نقاط ضمن ما اعتبره “خطة تعزيز الدفاع الأماميّ”.
وقال وزير حرب الاحتلال، يسرائيل كاتس، إنه أوعز ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، “للجيش الإسرائيلي، بالتقدم والاستيلاء على مناطق إضافية في لبنان، وذلك لمنع قصف البلدات الإسرائيلية الحدودية”.
وأفاد جيش الاحتلال في بيان له، ببدء قواته “عملية دفاعية أمامية” في لبنان، مشيراً إلى أنها تأتي “بالتوازي مع عمليات الجيش الإسرائيلي في إطار عملية “زئير الأسد”.
وأضاف أنَّ “قوات الفرقة 91 تعمل في جنوب لبنان، وتسيطر على عدة نقاط في المنطقة، ضمن خطة تعزيز الدفاع الأمامي”.
وقال جيش الاحتلال في البيان إنَّه “يعمل على توفير طبقة إضافية من الأمن لسكان الشمال، من خلال شنّ هجمات واسعة النطاق على بنية حزب الله التحتية، بهدف إحباط التهديدات، ومنع محاولات التسلل إلى أراضي إسرائيل”.
وجدد جيش الاحتلال تهديده بأن “حزب الله اختار الانضمام إلى هذه المعركة، والعمل لصالح إيران، وسيتحمّل عواقب أفعاله”.
ونقلت صحيفة هآرتس عن جيش الاحتلال أمس الإثنين، استعداد الأخير لاحتمال تنفيذ عملية داخل لبنان بهدف إنشاء “خط دفاعي” يحمي المستوطنات المحاذية للسياج الحدودي بين فلسطين المحتلة وجنوب لبنان.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الصحة اللبنانية ارتفاع عدد ضحايا سلسلة الغارات التي شنتها “إسرائيل” على الضاحية الجنوبية ومناطق بجنوب لبنان، الإثنين، إلى 52 شهيدا و154 مصابا.
وفي وقت سابق أمس، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدء هجوم ضد حزب الله. وقال رئيس أركان جيش الاحتلال: “بدأنا معركة هجومية ضد حزب الله في لبنان”.
وفي سياق متصل، ذكرت مصادر إعلامية لبنانية وعربية أن الجيش اللبناني سحب قواته من عدة نقاط ومعسكرات حدودية مُستحدثة في الجنوب اللبناني.







