جاري التحميل...

تونس.. تفكيك شبكة تستغل النساء لترويج الزطلة

السياسي -متابعات

أقدمت شبكة لتجارة المخدرات في العاصمة تونس على توظيف “العنصر النسائي” كغطاء استراتيجي لتضليل الوحدات الأمنية، واستغلال عدد من الفتيات لتضليل الأجهزة الأمنية.

وتمكنت العناصر الامنية بمنطقة “باردو ” بالعاصمة تونس من تفكيك الشبكة، إثر عملية أمنية أسفرت عن حجز كميات كبيرة من مخدر القنب الهندي، المعروف محليًا بـ “الزطلة”، إلى جانب سيارات كانت تستعمل  في نقل المخدرات وترويجها.

وبحسب التحقيقات الأولية، اعتمد المشتبه بهم على نقل المخدرات بواسطة سيارات تقودها نساء للتقليل من احتمالات الاشتباه والتفتيش الأمني على الطرقات.

وتشير المعطيات إلى الاستعانة بالنساء في نقل شحنات المخدرات، ضمن خطة ترمي إلى إبعاد الأنظار عن تحركات الشبكة وتسهيل تنقلها بين منطقتي “باردو ” و”خزندار” بالعاصمة تونس.

ورغم اعتماد الشبكة على السيارات الخاصة والغطاء النسائي لتفادي المراقبة، إلا أن العناصر الأمنية فطنت إلى الوضع خلال تفتيش إحدى السيارات بعد الاشتباه بها.

 

وانتهت العملية الأمنية بحجز كمية هامة من  مخدر القنب الهندي “الزطلة” والسيارة المستخدمة في عمليات النقل، وتوقيف العناصر المشتبه في تورطها.

وكانت قضايا سابقة أعلنت عنها وزارة الداخلية التونسية قد كشفت عن مشاركة نساء في شبكات لترويج المخدرات، من بينها قضية بجهة “قصر السعيد” بالعاصمة  في أبريل/ نيسان 2019، أُوقف فيها 5 أشخاص، من بينهم 3 فتيات، وحُجزت أقراص مخدرة ومادة القنب الهندي وسيارة استُخدمت في التنقل.

وأعلنت الوزارة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 إيقاف رجل وزوجته في “باردو”، بعد العثور على أقراص مخدرة وكميات من القنب الهندي ومبلغ مالي داخل منزلهما.