السياسي – أعلنت هيئة الصمود التونسية، العضو في هيئة أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، الاثنين، توقيف أكثر من 15 شخصا شاركوا في مسيرة داعمة لأعضاء الهيئة المعتقلين في سجون البلاد.
وقالت الهيئة في بيان الاثنين: “حملة أمنية بوليسية ترهيبية واسعة تستهدف مجموعة من المناضلين المشاركين في مسيرة يوم الأحد، المطالبة بحرية معتقلي أسطول الصمود في تونس“.
ونشرت الهيئة أسماء 15 موقوفا، وأضافت: “لا يزال هناك عدد من المفقودين والمختطفين، والذين لا يزال مصيرهم مجهولا حتى اللحظة”.
وأوضحت أن الموقوفين “تم اختطافهم ليلا بظروف مختلفة، من منازلهم ومن الشوارع”، وفق تعبيرها.
ولم يصدر عن السلطات التونسية تعقيب بشأن ما أورده بيان الهيئة.
وتظاهر مئات المحتجين في العاصمة تونس، للمطالبة بالإفراج عن 4 من أعضاء “أسطول الصمود” الموقوفين منذ مارس/ آذار الماضي بتهم “تبييض أموال”.
ورفع المحتجون صور الموقوفين الأربعة: وائل نوار ونبيل الشنوفي وغسان البوغديري وغسان الهنشيري، ولافتات كتب على بعضها “تجريم التضامن مع فلسطين خيانة عظمى”، و”لا تنازل عن القضية.. لا تصديق للمسرحية”.
ونظمت التظاهرة هيئة الأسطول التونسية وعدد من الجمعيات والأحزاب الأخرى.
وفي 11 سبتمبر/ أيلول الجاري قرر القضاء التونسي تمديد توقيف الأعضاء الأربعة في “أسطول الصمود” لمدة 4 أشهر إضافية على ذمة قضية تتعلق باتهامات بـ”تبييض أموال”.
وفي 16 مارس الماضي، أمر القضاء بتوقيف 7 أعضاء من الهيئة التسييرية لـ”أسطول الصمود” بتهم تبييض أموال، بينهم 4 ما زالوا موقوفين، بعدما قرر القضاء الإفراج عن 3 في أوقات سابقة.
وتطالب هيئة الصمود ولجنة الدفاع عن الناشطين بالإفراج عن الموقوفين، وتقولان إن أنشطتهم ارتبطت بالتحركات التضامنية مع الفلسطينيين ومحاولات كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.