السياسي – خرجت مسيرة معارضة لحكم الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم السبت وسط العاصمة للمطالبة بالحريات والإفراج عن المعتقلين السياسيين.
وحملت المسيرة التي انطلقت من ساحة باستور حتى شارع الحبيب بورقيبة على مسافة كيلومتر تقريبا بمشاركة المئات من المتظاهرين، شعار “الظلم مؤذن بالثورة”.
وهذه المسيرة الأولى في 2026 بعد سلسلة من الاحتجاجات والمسيرات الأسبوعية في آخر شهرين من العام 2025.
وردد متظاهرون معظمهم من الشباب في المسيرة “حريات حريات يا قضاء التعليمات” و”حريات حريات دولة البوليس وفات (انتهت)” و”جاك الدور يا قيس يا دكتاتور”.
كما رددوا شعارات اجتماعية من بينها “العدالة والحرية للأحياء الشعبية” و”الشعب يريد تفكيك الوحدات” في إشارة الى الوحدات الصناعية للمجمع الكيميائي في قابس التي تسببت في تلوث بيئي وحالات اختناق في صفوف الأهالي.
ورفع محتجون لافتة كبيرة تحمل صورة بنصفي وجه للرئيس سعيد والرئيس الراحل زين العابدين بن علي الذي أطيح به من الحكم في ثورة 2011، ومعها عبارة “لن نغلق قوس الثورة”.
وتأتي المسيرة بينما يقبع العشرات من قيادي المعارضة الملاحقين في قضية التآمر على أمن الدولة وقد صدرت ضدهم من محكمة الاستئناف أحكاما مشددة تصل أقصاها الى السجن لمدة 45 عام.
وتتهم المعارضة الرئيس قيس سعيد الذي سيطر على الحكم بشكل كامل منذ اعلانه التدابير الاستثنائية في 25 يوليو 2021 بدعوى مكافحة الفساد وإنقاذ مؤسسات الدولة من التفكك وتصحيح ثورة 2011، بتقويض أسس الديمقراطية وإخماد أصوات خصومه ومعارضيه.





