أطلق المجلس النرويجي للاجئين (NRC) تحذيرات شديدة اللهجة بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، مؤكداً أن نحو مليون نازح يواجهون حرارة الصيف الحارقة لعام 2026 داخل خيام وملاجئ مؤقتة متهالكة. وأوضح التقرير أن قرابة 170 ألف أسرة فلسطينية وجدت نفسها مجبرة على العيش في ظروف تفتقر لأدنى مقومات الحماية من التقلبات الجوية، نتيجة استمرار القيود الصارمة التي يفرضها الاحتلال على دخول مواد الإيواء الأساسية.
ووصف يان إيجلاند، الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، المشهد الحالي في القطاع بأنه ‘فضيحة دولية’ تستوجب تحركاً فورياً من المجتمع الدولي. وأشار إيجلاند إلى أن تدمير المنازل الممنهج من قبل سلطات الاحتلال، بالتزامن مع منع إدخال الخشب والأغطية البلاستيكية، جعل العائلات النازحة فريسة سهلة للإجهاد الحراري والجفاف والأمراض المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.
وتشير التوقعات المناخية إلى أن درجات الحرارة في غزة ستصل إلى 34.5 درجة مئوية خلال النهار، مع زيادة ملحوظة في الأيام التي تتجاوز فيها الحرارة حاجز الـ 35 درجة. هذا الارتفاع القياسي يهدد حياة آلاف الأطفال وكبار السن، خاصة في ظل انعدام وسائل التبريد أو التهوية المناسبة داخل الملاجئ المكتظة التي تفتقر للخصوصية والخدمات الأساسية.
“وكالات”






