السياسي -متابعات
خرج الممثل والمخرج الأمريكي جاستن بالدوني عن صمته بعد التوصل إلى تسوية في النزاع القانوني الذي جمعه مع النجمة بليك لايفلي، مؤكدًا أن الفترة الماضية كانت مليئة بالصعوبات، لكنه عبّر عن امتنانه للأشخاص الذين دعموه خلال الأزمة.
ونشر بالدوني، مقطع فيديو عبر حسابه على “إنستغرام”، ظهر فيه برفقة زوجته إميلي، حيث تحدثا عن تجربتهما خلال الأشهر الماضية عقب الاتهامات التي وجهتها بليك لايفلي إليه في ديسمبر 2024، على خلفية فيلم “ينتهي بنا المطاف”الذي جمعهما.
وقالت إميلي إن الدعم الذي تلقياه كان محل تقدير كبير، لكنها أوضحت أن هذا الامتنان لا يلغي الألم والصعوبات التي مرّت بها العائلة، مشيرة إلى أنهما واجها فترة صعبة وحاولا فهم ما حدث.
من جانبه، أوضح بالدوني، 42 عامًا، سبب تأخره في الحديث عن القضية، قائلًا إن انتشار الكثير من الأقاويل خلال العامين الماضيين دفعهما إلى عدم الرد علنًا، رغبةً في ترك الإجراءات القانونية تسير بعيدًا عن الضغوط الإعلامية.
وأضاف أن التجربة كانت مؤلمة، وأنه وعائلته يركزون حاليًا على التعافي، مشددًا على أن كلمات الشكر لا تكفي للتعبير عن تقديره لمن وقف إلى جانبه.
وكان الطرفان قد توصلا إلى اتفاق لتسوية الخلاف القانوني في مايو الماضي، قبل فترة قصيرة من بدء المحاكمة، بعد أشهر من التراشق بالدعاوى المرتبطة بإنتاج فيلم It Ends With Us.
وأكد بيان مشترك أن جميع الأطراف يفخرون بالفيلم ورسالتهم المتعلقة بالتوعية بقضايا العنف المنزلي، كما شددوا على أهمية توفير بيئات عمل خالية من التجاوزات، وإنهاء الخلاف بشكل يسمح للجميع بالمضي قدمًا.
وبحسب تقارير إعلامية، لم يحصل أي من الطرفين على تعويضات مالية ضمن التسوية، فيما تكفلت الفرق القانونية بتكاليف مرتبطة بالقضية.