جرائم اسرائيل تحرج اوربا

يواجه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي انقساماتهم بشأن الحرب في غزة، اليوم السبت، بعد أن دعتهم مسؤولة المساعدات الإنسانية في التكتل إلى إيجاد “صوت قوي يعكس قيمنا ومبادئنا”.

وزير خارجية فرنسا: سنبحث عواقب عدم تنفيذ إسرائيل لتعهداتها الإنسانية في غزة والضفة

وسيناقش وزراء خارجية الدول الأعضاء في التكتل البالغ عددهم 27 دولة، الحرب الإسرائيلية في غزة، وذلك خلال اجتماع بالعاصمة الدنماركية كوبنهاغن.

ووجهت حكومات أوروبية كثيرة انتقادات حادة لسلوك إسرائيل في الحرب، وخاصة ما يتعلق بمقتل المدنيين والقيود المفروضة على إمدادات المساعدات الإنسانية.

واشتدت حدة الاستنكار بعد أن أعلن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع، الأسبوع الماضي، أنه توصل إلى وجود مجاعة في غزة، وهو ما رفضته إسرائيل.

لكن أعضاء الاتحاد الأوروبي منقسمون بشأن الرد المشترك، حيث دعا البعض إلى اتخاذ تدابير اقتصادية للضغط على إسرائيل، بينما أكد آخرون رغبتهم في مواصلة الحوار.

وفي الشهر الماضي، اقترحت المفوضية الأوروبية فرض قيود على وصول إسرائيل إلى برنامج تمويل الأبحاث التابع للاتحاد الأوروبي، لكن الاقتراح لم يجد حتى الآن الدعم الكافي من الدول الأعضاء لتطبيقه.

وقال دبلوماسيون إن دولا مثل فرنسا وهولندا وإسبانيا وأيرلندا أبدت دعمها للمقترح، لكن دولا أخرى مثل ألمانيا وإيطاليا لم تدعمه حتى الآن.

وقالت المفوضة الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات حاجة لحبيب “الوقت قد حان لكي يجد الاتحاد الأوروبي صوتا جماعيا بشأن غزة”.