السياسي -متابعات
أعلنت الممثلة البريطانية الحائزة على الأوسكار جودي دينش، البالغة من العمر 91 عامًا، إنهاء مسيرتها التمثيلية الحافلة الممتدة لسبعة عقود.
وأكدت أن تفاقم إصابتها بمرض التنكس البقعي المرتبط بالعمر حرمها كليًا من الوقوف على المسرح أو التمثيل أمام الكاميرا، فضلًا عن القراءة والتعرف على الوجوه.
وذكرت دينش، في مقابلة مع برنامج (Today) على راديو “بي بي سي 4″، أنها باتت تعتمد بشكل رئيسي على الراديو لمتابعة الحياة.
وأوضحت أن تدهور الرؤية المركزية لديها وصل إلى مرحلة لا ترى فيها الوجوه، لافتة إلى أن المرض تسبب لها في مواقف محرجَة عند اقترابها من أشخاص تظنهم معارفها قبل أن تكتشف العكس.
تحديات مهنية
وتم تشخيص النجمة البريطانية بالمرض عام 2012، وهو اضطراب يصيب بقعة الشبكية المسؤولة عن الرؤية الحادة دون أن يسبب العمى الكامل.
وحرم التدهور الأخير دينش من رؤية تفاصيل الطبيعة مثل الزهور، موضحة أنها تعتمد حاليًا على الذاكرة لتخيل الأشياء وتذكر ملامح الطبيعة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها نجمة أفلام “جيمس بوند” عن أزمتها الصحية، حيث اضطرت عام 2019 للتخلي عن قيادة السيارات والتي وصفتها بـ”أكثر اللحظات الصادمة”، قبل أن تعلن عام 2023 عجزها عن قراءة النصوص في مواقع التصوير واعتمدت حينها على أصدقائها لتلقينها الأدوار بالاستفادة من ذاكرتها الفوتوغرافية.
تاريخ حافل
تزامن هذا الإعلان مع إصدار دينش لمذكراتها (Is It Too Late to Make a Run For It?)، الذي استعرضت خلالها كواليس مسيرتها الفنية، بما في ذلك تجربتها في فيلم (Tomorrow Never Dies) الذي اعتبرته الأكثر تحديًا بين مشاركاتها بدور (M) في سلسلة “جيمس بوند”، إلى جانب حديثها الصريح عن النسخة السينمائية من المسرحية الغنائية (Cats).
وتعد جودي دينش من أبرز قامات التمثيل عالميًا، وحصلت على جائزة الأوسكار عام 1999 عن دورها في فيلم (Shakespeare in Love)، إلى جانب عشرات الجوائز العالمية في المسرح والسينما.