جاري التحميل...

جون ترافولتا يعيد فتح ملف اغتيال كينيدي في”نوفمبر 1963″..

السياسي- متابعات

كشف الممثل الأمريكي جون ترافولتا النقاب عن المشاهد الأولى لفيلمه المرتقب “November 1963″، حيث ظهر بملامح حادة وصادمة غير المعتاد عليها.

ويتتبع الفيلم، المنتمي لنوعية السيرة الذاتية والجريمة، الكواليس المعقدة والتورط المزعوم لعصابات الجريمة المنظمة في اغتيال الرئيس الأمريكي الـ35 جون إف كينيدي، مسلطًا الضوء على فترة الـ 48 ساعة العصيبة، التي أحاطت بليلة الحادثة الشهيرة في الـ22 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر 1963، وفقًا لموقع “يونيليد”.

تاريخ من التغيير
ويعرف عن جون ترافولتا، البالغ من العمر 72 عامًا، شغفه بالتحولات الجسدية المعقدة في هوليوود، حيث سبق له ارتداء بدلة جسدية صناعية بوزن 13 كيلوجرامًا مع أطقم تجميلية لتجسيد دور “إدنا تورنبلاد” في الفيلم الموسيقي (Hairspray)، كما استعان بتقنيات التجميل والمكياج المعقد للوصول إلى هيئة زعيم العصابات الشهير “جون غوتي”.

ويُجسد ترافولتا في “November 1963″، دور “جون روزيلي”، أحد أبرز قيادات العصابات الإيطالية الأمريكية الناشطة في الساحل الغربي ومدينة لاس فيغاس، حيثُ يظهر بشعر مصفف للخلف وشارب مهندم تماشيًا مع هوية رجل المافيا في تلك الحقبة.

صفقة كينيدي والمافيا
وتدور أحداث الفيلم حول كواليس العلاقة المظلمة بين كينيدي وسام جيانكانا، رئيس عصابة “شيكاغو أوتفيت”، التي صنفت كإحدى أشرس عائلات المافيا في تاريخ الولايات المتحدة.

وتعتمد الحبكة على نص سينمائي كتبه نيكي سيلوزي، ابن أخ جيانكانا وابن أخ جوزيف “بيبي” جيانكانا، لتروى القصة من منظور شاهد عيان كان في قلب الأحداث وهو “بيبي” شقيق رئيس العصابة.

ويعرض الفيلم تحت شعار “اقتل رجلًا، يموت مرة واحدة.. اقتل ابنه يموت 10 آلاف مرة”، ومن المقرر أن تبدأ عروضه في دور السينما العالمية في الـ20 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر المُقبل.

وتوثق قصة العمل لجوء جو كينيدي، والد “كينيدي” الرئيس، ومهرب الكحول السابق في زمن الحظر، إلى سام جيانكانا للتأثير على صناديق الاقتراع وتدميرها لضمان فوز ابنه جون.

لكن المعادلة انقلبت عقب وصول كينيدي إلى البيت الأبيض، حيثُ شن شقيقه النائب العام بوبي كينيدي حملة قضائية وأمنية ضد منظومة الجريمة المنظمة أدت لإدانات كبرى، ليأتي رد العصابة بالانتقام القاتل عبر اغتيال الرئيس كينيدي والتستر على معالم الجريمة.

بوستر فيلم "نوفمبر 1963"

 

نجوم الفيلم
ويشارك في بطولة الفيلم طاقم ممثلين يجسدون أطراف هذا النزاع التاريخي، حيثُ يؤدي ماندي باتينكين شخصية أنتوني أكاردو رئيس عصابة شيكاغو، بينما يلعب ديرموت مولروني دور “تشاكي نيكوليتي” القاتل المأجور والحارس الشخصي لجيانكانا.

كما يجسد جيفرسون وايت دور الجندي البحري السابق “لي هارفي أوزوالد” المتهم بإطلاق النار على “كينيدي”، ويظهر روبرت كارلايل في دور “جاك روبي”، صاحب الملهى الليلي والمرتبط بعالم الجريمة والذي قتل أوزوالد لاحقًا.