السياسي – أفاد مصدر اليوم الثلاثاء، بأن قوات الجيش الإسرائيلي تحتمي بمواقع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) لشن هجمات وتوغلات داخل الأراضي اللبنانية.
وأضاف أن فرق اليونيفيل من إيطاليا وأيرلندا وبولندا حذرت من تصرف القوات الإسرائيلية ورفضته تماما.
وأشار إلى أن المواقع التي تحتمي بها القوات الإسرائيلية هي: علما الشعب، ومارون، ويارون.
تحذير من اليونيفيل
وكانت قوات اليونيفيل، قد حذرت، يوم الأحد الماضي، من أن أنشطة الجيش الإسرائيلي القريبة من مواقعها في جنوب لبنان تطور خطير وتهدد سلامة عناصرها.
وأعربت اليونيفيل عن قلقها إزاء الأنشطة الأخيرة التي قام بها الجيش الإسرائيلي بالقرب من موقع البعثة 6-52، جنوب شرقي مارون الراس بالقطاع الغربي، داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدة أنه تم إبلاغ الجيش الإسرائيلي مرارا وتكرارا بهذا الوضع المستمر من خلال القنوات المعتادة.
وقالت، في بيان عبر منصة إكس: «هذا تطور خطير للغاية، ومن غير المقبول المساس بسلامة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في أثناء قيامها بالمهام الموكلة إليها من قبل مجلس الأمن».
وطالبت اليونيفيل جميع الجهات الفاعلة الوفاء بالتزاماتها في حماية موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها.
تشعر اليونيفيل بقلق بالغ إزاء الأنشطة الأخيرة التي قام بها الجيش الإسرائيلي بالقرب من موقع البعثة 6-52، جنوب شرقي مارون الراس (القطاع الغربي)، داخل الأراضي اللبنانية. وقد تم إبلاغ الجيش الإسرائيلي مرارا وتكرارا بهذا الوضع المستمر من خلال القنوات المعتادة.
— UNIFIL Arabic (@UNIFILArabic) October 6, 2024
وقالت اليونيفيل، يوم السبت الماضي، إن قواتها لا تزال في مواقعها بالرغم من تلقيها، قبل نحو أسبوع، طلبا من إسرائيل بإعادة نقل بعضها، قبيل بدء عملياتها البرية المحدودة.
وقالت اليونيفيل إن الجيش الإسرائيلي أبلغها في 30 سبتمبر/ أيلول «عزمه شن عمليات برية محدودة في لبنان، وطلب منا نقل بعض مواقعنا»، مؤكدة في الوقت ذاته «لا يزال جنود حفظ السلام في جميع المواقع».