جيش الإحتلال يسيطر على 65% من قطاع غزة

يتسبب توسيع “الخط البرتقالي” في دفع نحو 2.1 مليون نازح إلى التكدس القسري داخل مساحة لا تتجاوز 35% من القطاع، في ظل انهيار الخدمات الأساسية وتدهور الأوضاع الصحية والبيئية، ما يفاقم مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة ويقوض مقومات الحياة الإنسانية.

وتتزامن الخطوة الإسرائيلية مع مفاوضات واجتماعات مكثفة شهدتها العاصمة المصرية القاهرة منذ 15 إبريل/نيسان الماضي بين حركة حماس والفصائل الفلسطينية من جهة، والوسطاء إلى جانب المبعوث السامي لـ”مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف من جهة ثانية، لبحث الانتقال للمرحلة الثانية.

ولم تفضِ هذه الجولة إلى حدوث أي اختراق في ظل تمسك الفصائل الفلسطينية بموقفها بضرورة استكمال المرحلة الأولى قبل الدخول في بحث القضايا الاستراتيجية الخاصة بالمرحلة الثانية وفي مقدمتها ملف السلاح.

ويتمسك الاحتلال الإسرائيلي وحكومة بنيامين نتنياهو بضرورة نزع سلاح “حماس” والفصائل الفلسطينية، من دون بحث التفاصيل المتعلقة باستكمال المرحلة الأولى وإدخال المساعدات وبدأ عملية إعادة الإعمار.

“وكالات”