السياسي – أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، بأن قواته ألحقت أضرارا بـ”مجمّع ديني” جنوبي لبنان، ما دانته جمعية خيرية كاثوليكية، إذ أشارت إلى أن المبنى هو دير، مستنكرة الاستهداف “المتعمّد” لدار عبادة.
وهدمت جرافات الجيش الإسرائيلي ديرًا كاثوليكيًا في قرية يارون الحدودية كان خاليًا نتيجة لنشوب الحرب، بحسب وسائل إعلام محلية.
وأشار جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن قواته كانت تعمل في بلدة يارون جنوبي لبنان، “على إزالة التهديدات وتدمير البنى التحتية، التي أقامها حزب الله في المنطقة”، حسب تعبيره.
وأورد جيش الإحتلال أنه “في إطار نشاطات القوات في سبيل تدمير البنى التحتية الإرهابية، تضرر أحد المنازل الواقعة في مجمع ديني في المنطقة، والذي لم تكن عليه أي ملامح تدل على أنه مبنى ديني”.
من جهتها، قالت جمعية “عمل الشرق” الكاثوليكية الفرنسية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلية دمّرت دير “الراهبات المخلّصيات”.
وجاء في بيان للجمعية: “تدين عمل الشرق بشدة هذا العمل المتعمّد لتدمير مكان عبادة، وكذلك الهدم المنهجي للمنازل في جنوب لبنان، الهادف إلى منع عودة السكان المدنيين”.
بدورها، قالت غلاديس صباغ، الرئيسة العامة لـ”الراهبات المخلّصيات”: “بلغنا أنه تم تدمير الدير باستخدام الجرافات”.
وأضافت صباغ، لوسائل إعلامية، أن “الدير كان يضم مدرسة أغلقت منذ حرب إسرائيل وحزب الله، عام 2006، بالإضافة إلى عيادة تم نقلها مؤخرًا إلى قرية رميش القريبة”.







