السياسي – قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الدوري اليوم السبت، إن جيش الاحتلال يعيد نشر قواته في الضفة لتأمين المستوطنين في المستوطنات الجديدة.
وأضاف المكتب في تقريره، أنه وعلى امتداد عام 2025 دفع ما يسمى بـ«مجلس التخطيط الأعلى في الإدارة المدنية» للاحتلال قدما بتخطيط وبناء 28136 وحدة سكنية للاستيطان، كان آخرها 1033 وحدة في مستوطنات أصفار ويتسهار وصانور في نهاية العام، ما يعتبر رقما قياسيا مقارنة بأعوام سابقة.
وذكر أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر «الكابنيت» قرر إقامة 14 مستوطنة جديدة، وتسوية مكانة خمس نقاط استيطانية أخرى، في سلسلة خطوات حطمت ما كان مألوفا من خطوات في مجال الاستيطان على مدى السنوات الثلاث الأخيرة، بعد أن فرضت قيود (ولو مؤقتة) على الجدل الدائر في أوساط أحزاب الحكومة حول فرص «فرض السيادة» على الضفة الغربية أو أجزاء منها بدءا بالأغوار الفلسطينية.
وأشار التقرير إلى تحرك خطة الربط بين القدس ومعاليه أدوميم «E1»، نحو التنفيذ، بعد تجميد استمر ثلاثة عقود، وهي الخطة الأهم من ناحية استراتيجية، باعتبارها تغلق الطريق على ما يسمى حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية.
ولفت التقرير إلى أن «هذا التسارع في فرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض بحاجة إلى تأمين لفرض السيطرة من جيش الاحتلال وفرق الطوارئ وميليشيات بن غفير».
وأفاد بأن «جيش الاحتلال يعمل هذه الأيام في الضفة الغربية من خلال 21 كتيبة ميدانية، ويشعر بالارتياح بأن انتهاء الحرب في غزة سوف يسمح له بنقل الاهتمام والموارد إلى الضفة الغربية، التي تشهد حالة من الاحتقان».
ووفقًا للتقرير، تقول أوساط الجيش إن «كتيبتين نظاميتين، قويتين ومجهزتين بوسائل قتالية، سوف تنقلان خلال أسبوعين تقريبًا من جفعاتايم ومكفير للعمل في الضفة الغربية».
وقال المركز إن «زيادة عديد قوات الاحتلال في الضفة الغربية أمر طبيعي، بعد أن ازدادت مساحة الدفاع بفعل انتشار الاستيطان والبؤر الاستيطانية وما يسمى بالمزارع الرعوية بنسبة 200 في المئة في السنوات الثلاث الأخيرة».







