جيليان أندرسون تفضح ظلم الأجور بين الجنسين وتفجر مفاجأة عن عرض مالي مُهين

السياسي- متابعات

عادت قضية فجوة الأجور بين الجنسين في هوليوود إلى الواجهة من جديد، بعدما فتحت النجمة جيليان أندرسون النار على هذا الظلم، مؤكدة أن الفرق الكبير في الرواتب الذي تعرضت له مقارنة بزملائها الرجال دفعها إلى مواصلة الحديث عن هذه القضية في صناعة السينما والتلفزيون.

وأندرسون، التي اشتهرت بأدوار أيقونية مثل العميلة الخاصة دانا سكالي في The X-Files،  ورئيسة الوزراء البريطانية مارغريت ثاتشر في The Crown، قالت إن النجاح الكبير لا يضمن دائماً الحصول على أجر عادل عن أدائها للأدوار.

وفي مقابلة مع مقدم البودكاست جوش سميث، الذي يدير برنامج Josh Smith’s Great Chat Show، تحدثت أندرسون (57 عاماً) عن مسيرتها الطويلة في الصناعة، وكشفت أنها لفترة طويلة لم ترغب في أن تُصنّف كقدوة أو رمز للآخرين، قائلةً: “بعد فترة، شعرت أن الحديث عن المساواة في الأجور، وتأثير شخصية سكالي، وكل تلك الموضوعات التي يرغب الصحفيون في التطرق إليها أصبحت بالنسبة لي أخباراً قديمة، وكنت أرفض الحديث عنها أحياناً”.

لكن أندرسون أدركت سريعاً أن هذه القضايا ليست “أخباراً قديمة”، وأنها ما تزال تسبب مشاكل حقيقية. وأضافت: “لم أفهم ذلك حتى عُرض عليّ راتب أقل بكثير من زميلي الرجل، عندها فكرت: يجب أن أواصل الحديث عن هذا الموضوع لأنه لا يزال قضية قائمة”.

وتحدثت أندرسون أيضاً عن اللحظات التي شعرت فيها بالفخر لاستخدام صوتها والتعبير عن آرائها، مشيرة إلى إصدار كتابها الأخير وتوليها مؤخراً دور سفيرة لعلامة التجميل L’Oreal، وكيف اكتشفت أن هذه الفرص كانت تمثل طريقاً لتكون على طبيعتها الحقيقية.

وقالت جيليان أندرسون: “في البداية، اعتقدت أنني سأحتاج إلى تمثيل شيء آخر عن نفسي، حتى مع رغبتهم في بناء علاقة معي بسبب موقفي الواضح ونشاطي وأفكاري وقيمي، لكن عندما بدأت العمل معهم، أدركت مدى صدقهم في تقدير شخصيتي وأعمالي، وكم أن كل شيء يتماشى مع ما أؤمن به وأتحدث عنه بصراحة”.

وأضافت أندرسون: “لقد اضطررت إلى إعادة ضبط تفكيري حول الأمر والتأقلم مع الطريقة التي يمكنني من خلالها التعبير عن نفسي بحرية”.

وتفاعل الجمهور بشكل واسع مع تصريحاتها، حيث كتب أحد متابعي يوتيوب: “هي على حق تماماً! في مثل هذه الأوقات، استخدام أصواتنا أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى”.