قال ناشطون سوريون ان الحرائق تصل حاليا إلى المنازل المأهولة بعد ان امتدت من غابات كسب في ريف اللاذقية حيث تعمل فرق الإطفاء والدفاع المدني السوري على ثلاثة محاور أساسية لمواجهة انتشار النار في غابات ريف اللاذقية الشمالي، برج زاهية، وغابات الفرنلق، ومنطقة نبع المر قرب مدينة كسب، وهي المحاور الأصعب في العمل بسبب كثافة الغابات ووعورة التضاريس والانتشار الكبير للألغام ومخلفات الحرب.
🚨 || انفجار كبير في ريف اللاذقية اثر انفجار مخلفات الحرب في مناطق الحرائق أثناء محاولة إخمادها. pic.twitter.com/UkkPiO0wpp
— درعا نت (@daraa_net_2020) July 11, 2025
وأوضح الدفاع المدني السوري في قناته على تلغرام أن قوة الرياح أدت بعد ظهر اليوم لتجدد انتشار الحرائق وتوسعها رغم تمكن الفرق من وقف امتداد النيران صباحاً، وخاصة على محور نبع المر قرب كسب، وهو من أصعب المحاور التي تواجها فيها الفرق انتشار النيران.
صور توثق وصول النيـ.ران إلى منازل المدنيين في منطقة نبع المر بمدخل كسب بريف اللاذقية. pic.twitter.com/YrtDCgHz3z
— وكالة سوريا الإعلامية (@SyrianMedia_sy) July 11, 2025
وأشار الدفاع المدني إلى أن فرق الإطفاء السورية والتركية والأردنية والفرق الداعمة من المؤسسات تتوزع على عشرات النقاط في هذا المحور الممتد من قسطل معاف باتجاه مدينة كسب، وتقوم بعمليات وقف تمدد انتشار النيران وإنشاء خطوط نار عازلة بالآليات الثقيلة، ومتابعة عمليات التبريد للمواقع التي تم إخمادها ومراقبة المواقع التي تم تبريدها.
اخلاء العائلات و الحيوانات والمواشي من قرى #كسب قبل وصول النيران
يا رب ارحمنا#SyriaOnFire#WildfiresResponse pic.twitter.com/taD1SFQxBH— k✝️n@N (@georg088) July 11, 2025
ويشارك في عمليات الإخماد أكثر من 150 فريقاً من الدفاع المدني وأفواج الإطفاء، إضافة لفرق من المؤسسات والوزارات وفرق تطوعية مدعومين بـ 300 آلية إطفاء وعشرات آليات الدعم اللوجيستي، إضافة لمعدات هندسية ثقيلة تُستخدم لتقسيم الغابات إلى قطاعات يمكن الوصول إليها وفتح الطرق أمام فرق الإطفاء.
كما تشارك في العمليات فرق إطفاء برية من تركيا والأردن، وفي الجانب الجوي تساهم 16 طائرة من سوريا وتركيا والأردن ولبنان في تنفيذ عمليات الإخماد الجوي، في إطار تنسيق مشترك لمواجهة الكارثة.