لا شك بأن حرب التسميات والتي أطلقها كيان الاغتصاب حتى قبل ظهوره بقرار أممي سنة 1948 قد انتصر بها بمساعدة مطلقة من وسائل إعلام العرب والتي شطبت إسم فلسطين وزرعت في الذاكرة العربية تسميات الصهاينة فأصبحت كلها تذكر تسميات الصهاينة حتى اعتاد لساننا عليها .
فكلها اليوم تقول (اسرائيل) بكل أريحية … وبوضوح مطلق تقول وسط إسرائيل وجنوب إسرائيل…ورئيس إسرائيل… وإسرائيل واسرائيل.
بل حتى ردد إعلامي لوسيلة عربية من طهران ماصدر كبيان عن ايران فقال قصفنا بصواريخ مدينة بئر السبع في جنوب فلسطين المحتلة وقطع البيان ليؤكد أن البيان هكذا قال وتابع …
هو احتاج لتبرير قوله جنوب فلسطين المحتلة نافيا أنها منه بل من بيان الإيرانيين.
وهذا يعيد الوجب علينا كاباء أن نعرف أطفالنا ونساءنا وأهل بيتنا بعدم استخدام مصلحات العدو … فلنذكر الأشياء باسماءها
فلسطين المحتلة…
مدن فلسطين المحتلة…
كيان الاغتصاب الصهيوني أو كيان الإحتلال
الصهاينة … المغتصبات بدل المستوطنات .
هي حرب تسميات … واذا لم نعد لبيوتنا ونحرم على أهالينا تسميات العدو الصهيوني.. فهي بداية خسارة فلسطين
وبداية قبول الهزيمة والتسليم لنتائجها.
فلتبقى فلسطين المحتلة على كل لسان وفي الذاكرة كي يبقى أمل التحرير قائم للأبد
وعاشت فلسطين عربية






