السياسي – أفادت هيئة البث العبرية بأن “حزب الله” أطلق الاثنين، ما لا يقل عن 40 طائرة مسيرة نحو شمالي إسرائيل أحدثت أضرارا كبيرة، بينها واحدة أطلقت للمرة الأولى مزودة بنظام بصري يصعب رصدها.
وقالت الهيئة، إن حزب الله أطلق ما لا يقل عن 40 طائرة مسيرة الاثنين تجاه شمال إسرائيل، من بينها مسيرة مزودة بنظام بصري يصعب رصدها، سقطت في مستوطنة “كريات شمونة”
وتحدثت عن اعتراض عدد قليل من المسيرات، فيما سقط الباقي مخلفا أضرارا كبيرة، دون مزيد من التفاصيل.
وأضافت الهيئة أن المسيرة الجديدة التي سقطت في “كريات شمونة” تُعد من الوسائل الجوية المتقدمة، وهي محصّنة ضد الحرب الإلكترونية ويصعب رصدها وإيقافها.
وأشارت إلى أنها قادرة على المناورة داخل المباني، وتستطيع حمل 5 كغم من المواد المتفجرة، والوصول إلى مدى عشرات الكيلومترات.
ولم تذكر القناة تفاصيل أخرى عن الطائرة المسيرة.
وفي السياق، ذكر موقع “غلوبس” الإسرائيلي، أن حزب الله بدأ خلال الفترة الأخيرة استخدام طائرات مسيرة من طراز”FPV”، لاستهداف الدبابات وناقلات الجند الإسرائيلية المدرعة في جنوب لبنان.
وأضاف الموقع آنذاك: “تُظهر المقاطع المصوّرة (التي يبثها حزب الله) طائرات مسيّرة انتحارية تناور في الجو بسرعة عالية وتصطدم بمركبات مدرّعة أو حتى بالجنود. وعلى عكس طائرات المراقبة والاستطلاع”.
وذكر أن تشغيل هذه الطائرات الهجومية يتطلب مهارة عالية، ويستلزم من المشغّل ارتداء خوذة أو نظارات خاصة تنقل له ما تلتقطه كاميرا الطائرة المسيّرة.
وأوضح الموقع أن هذه الطائرات يجري التحكم بها من قبل المشغّل من مواقع محصنة وبعيدة عن خطوط المواجهة، باستخدام أدوات تحكم شبيهة بعصا الألعاب الإلكترونية (جويستيك).
وأشار إلى أن هذا النمط من التشغيل يُعرف بطائرات “FPV”، أي الطائرات التي يتم التحكم بها عبر الرؤية المباشرة، باستخدام أدوات تحكم مماثلة لتلك المستخدمة في ألعاب الفيديو (جويستيك) .
يأتي ذلك في ظل ردود حزب الله على العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 2 مارس الماضي.
ومنذ ذلك التاريخ، أعلنت إسرائيل مقتل 12 عسكريا وإصابة العشرات في جنوبي لبنان.








