“حزب الله” يكثف التسلح بدعم من إيران وتصعيد إسرائيلي رهن إشارة ترامب

قررت إسرائيل اتخاذ منحى عسكري تصعيدي ضد تنظيم “حزب الله”، رداً على محاولات التسلح الحثيثة عن طريق التهريب عبر الحدود اللبنانية، وسط استعدادات لجولة محتملة من المواجهة العسكرية.

وذكرت قناة “كان” العبرية، في تقرير لها، أن “إسرائيل بدأت تفقد صبرها؛ إذ أرسلت رسالة إلى لبنان مفادها أنه في حال لم يتم التحرك ضد حزب الله فإنه سيتم تكثيف الهجمات وتوسيع نطاقها”.

وأشارت القناة، في تقرير لها، إلى أنه “في الأيام الأخيرة، توجهت إسرائيل إلى الولايات المتحدة واشتكت من أداء الجيش اللبناني بشأن فعالية الجهود المبذولة لنزع سلاح حزب الله”.

وقالت القناة إن “الرسالة الإسرائيلية التي نقلتها واشنطن إلى لبنان تفيد بأن سلاح الجو الإسرائيلي سيوسع بشكل كبير نطاق هجماته في لبنان، وسيصل أيضاً إلى مناطق امتنعت إسرائيل حتى الآن عن مهاجمتها بسبب مطالب إدارة ترامب”.

وأضافت أن “إسرائيل أرادت تحديد موعد نهائي للحكومة اللبنانية، لكنها الآن تنتظر قرارا أمريكيا. فهذا الأسبوع، ستزور مبعوثة ترامب إلى لبنان، مورغان أورتاغوس، إسرائيل ثم لبنان”.

وبحسب التقرير العبري، “أدى التهديد الإسرائيلي واستياء إدارة ترامب من سلوك الجيش اللبناني إلى توثيق غير مسبوق، نهاية الأسبوع، حيث أدخل الجيش اللبناني صحفيين إلى أنفاق حزب الله في الجنوب لاستعراض جهوده”.

من جهتها، ذكرت القناة 13 العبرية أنه “في الوقت الذي قدم فيه الجيش الإسرائيلي للقيادة السياسية، خطة تصعيدية تتضمن تكثيف الضربات ضد “حزب الله”، تبرز معضلة لبنان وهي اعتقاد الحكومة أن التحرك ضد حزب الله سيؤدي إلى صراع داخلي”.

وتقترب المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي لسحب سلاح “حزب الله” من نهايتها، أواخر الشهر المقبل، وسط حالة ترقب في إسرائيل ولبنان لزيارة بابا الفاتيكان، في أول اختبار دولي كبير يخوضه أول “حبر أعظم” من الولايات المتحدة.

وتقول القناة العبرية إن “الحكومة اللبنانية تشعر باقتراب الخطر، وتحاول إقناع إسرائيل والعالم بأنها تعمل جاهدةً لتحقيق المهمة الموكلة إليها وهي نزع سلاح حزب الله، لكنها لا ترغب في تعميق الصراع الداخلي”.

ورأت القناة أنه “في الوقت نفسه، يحاول حزب الله الإيهام بوجود شكل من أشكال التعاون، لكنه وبتشجيع من إيران يرفض نزع سلاحه، ويواصل الاستعداد لاحتمالية الحرب مع إسرائيل”.

في غضون ذلك، قال  مُجتبى أماني السفير الإيراني لدى لبنان، إن “طريقة اغتيال الطباطبائي ستؤدي إلى تغيير في النظرة الاستراتيجية داخل حزب الله”، مضيفاً أن “إسرائيل تجاوزت السقف الذي التزمت به من خلال عملية الاغتيال وأن قائد الحزب أكد أن الرد آت لا محالة”.

“وكـالات”