حزب صراصير الهند يخرج من العالم الافتراضي إلى الشارع

السياسي – تجمّع مئات الشباب في نيودلهي يوم السبت في احتجاجٍ نظّمته حركة “حزب الصراصير” (CJP)، مطالبين باستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان على خلفية مزاعم سوء إدارة الامتحانات العامة التي أثّرت على ملايين الطلاب.

وبدأت هذه الحملة الساخرة التي أطلقها الطالب أبهيجيت ديبكي بعد أن شبّه رئيس القضاة الهندي، سوريا كانتن الشباب العاطلين عن العمل بـ”الطفيليات والصراصير”.

ويتمثل المطلب الرئيسي للمجموعة في استقالة برادان.

وأشار المحتجون إلى تسريب أوراق امتحانات القبول في كليات الطب، والمشاكل التي شابت عملية التصحيح الرقمي الجديدة لامتحانات نهاية العام الدراسي، كدليل على فشل النظام التعليمي.

وتجمّع مئات المتظاهرين، بمن فيهم طلاب مدارس، في ساحة جانتار مانتار بدلهي، حاملين لافتات كُتب عليها “الصراصير لا تموت” و”إلى متى ستُسرّب الحكومة أوراق الامتحانات؟”.

وانتشر “حزب الصراصير”، ويتخذ من الصرصور رمزاً له، على مواقع التواصل الاجتماعي في الهند، محولاً الفكاهة العبثية إلى احتجاج.

وبحسب وكالة “أسوشيتد برس” فقد امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بصور ساخرة ومقاطع فيديو قصيرة تسخر من الفساد والبطالة والخلل السياسي، حيث يتخذ ملايين المستخدمين الصرصور – المعروف بقدرته على البقاء في الظروف القاسية – رمزاً ساخراً للصمود.

وحصدت صفحة الحزب على إنستغرام أكثر من 20 مليون متابع، متجاوزةً بذلك بكثير عدد متابعي حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم، بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، والبالغ 8.8 مليون متابع على المنصة نفسها.

وتشمل معايير العضوية الساخرة في الحزب أن يكون العضو عاطلاً عن العمل، كسولاً، ملازماً للإنترنت، وقادراً على التعبير عن آرائه بأسلوب احترافي.

ورفض بعض المعارضين، وكثير منهم من مؤيدي مودي، هذا الحزب باعتباره حيلة سياسية إلكترونية منحازة للمعارضة.