حفيد الخميني: سقوط النظام الإيراني سيقسم البلاد – شاهد

السياسي – أدلى حسن الخميني، حفيد مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية الراحل روح الله الخميني، بتصريح حول الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي تشهدها بلاده، قائلاً إنه إذا سقط النظام الإسلامي في إيران، فسوف يعاني الإيرانيون.
وقال الخميني في مقابلة تلفزيونية مع وسائل إعلام إيرانية رسمية بثتها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: “في اليوم التالي لنهاية الجمهورية الإسلامية، لن يوجد أمن ولا حرية ولا رفاهية في البلاد”.


كما حذر الخميني من عواقب خطيرة قد تترتب على انهيار النظام في إيران، قائلا: “ستعاني البلاد كما العراق بعد صدام حسين من انهيار مؤسسات الدولة إلى استمرار الأزمات الخدمية وفي مقدمتها الكهرباء وخسائر بشرية كبيرة ومحاولات التقسم”.
وادعى حفيد الخميني أن “إرهاباً” على غرار تنظيم الدولة هو ما يدفع الاضطرابات، قائلاً: “أحداث مساء الخميس وما بعده لا علاقة لها بالاحتجاجات”، وأضاف قائلا: “لقد شهدنا مستوى من العنف لا يتناسب مع الحساسيات الإيرانية”، وأردف: “كان عنفًا على طريقة داعش. ويبدو لي أن جزءًا كبيرًا منه، في الخفاء، هو اتجاه داعشي قادم من الدول المجاورة”.
ورداً على رضا بهلوي، قال الخميني: التيار البهلوي ليس تياراً غير ديني، بل تيار معادٍ للدين، نحن أمام الجولة الثانية بعد 47 عاماً من الصراع بين الخميني وبهلوي، لكن هذه المرة بين الأبناء “رضا، وحسن”.


وعن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إن إدارته تراقب الاحتجاجات الدامية في إيران وتواصل دراسة الخيارات العسكرية المحتملة، قال حسن الخميني: “ترامب يغض الطرف عن قضية حقوق الإنسان”.
واندلعت الاحتجاجات في أواخر كانون الأول/ديسمبر بسبب مظالم اقتصادية واسعة النطاق، لكن الحكومة الإيرانية بذلت جهداً لتصوير المتظاهرين على أنهم “مثيرو شغب وإرهابيون”، وتصاعدت أعمال العنف ليلة الخميس بعد أن قطعت السلطات خدمة الإنترنت وخطوط الهاتف وشنّت حملة قمع وحشية ضد المتظاهرين.