جاري التحميل...

حقنوها بمادة قاتلة وبقيت تتنفس – فشل إعدام سجينة أمريكية

السياسي – أثارت عملية إعدام سجينة تبلغ من العمر 50 عاما في ولاية تينيسي الأمريكية، الأربعاء، جدلا واسعا بعدما أفاد شهود عيان ومحاموها بأن العملية لم تجر كما كان مخططا لها، وأنها ظلت تتنفس وتصدر أصوات شخير بعد حقنها بمادة قاتلة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الصحفي الاستقصائي جون نورث، من محطة «دبليو بي آي آر» المحلية، والذي حضر تنفيذ الحكم، قوله إن «الأمور لم تسر كما كان مخططا لها»، مضيفا أنه عند مغادرة المبنى «كانت لا تزال على الأرجح على قيد الحياة».

ولم تعلن سلطات السجون في ولاية تينيسي نتائج عملية الإعدام، التي نُفذت باستخدام حقنتين تحتويان على مادة بنتوباربيتال، وهي دواء من مجموعة الباربيتورات المثبطة للجهاز العصبي المركزي.

وأفادت محطة «دبليو في إل تي» بأن محامي السجينة بايك تقدموا بطلب عاجل لوقف عملية الإعدام، داعين إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياتها.

وقال محاموها للمحطة إن ما جرى تحول إلى «معاناة تنتهك حق بايك في الخضوع للعقوبة من دون تعذيب»، في إشارة إلى ما وصفوه بالظروف التي رافقت تنفيذ الحكم.

ونقل سبعة صحفيين حضروا عملية الإعدام، خلال بث مباشر نظمته المحطة، أن بايك كانت تغني في بعض الأوقات وتتحرك في أوقات أخرى، كما اشتكت من ألم في ذراعها عقب تلقي الحقن.

وبحسب شهاداتهم، بدت السجينة على قيد الحياة، وكانت تصدر أصوات شخير قبل أن تطلب سلطات السجون من الصحفيين مغادرة غرفة الإعدام.

وقالت الصحفية كاثرين سويني، من المحطة ذاتها: «سمعنا شخيرها وأصوات تنفسها العالية جدا لمدة ساعة تقريبا».

وخلال البث المباشر، شوهدت سيارة إسعاف تغادر موقع التنفيذ، من دون أن يتضح ما إذا كانت السجينة بداخلها.

ولم يصدر إعلان رسمي يوضح النتيجة النهائية للعملية أو الحالة الصحية لبايك، فيما أثارت الشهادات الواردة من غرفة الإعدام تساؤلات بشأن ما جرى خلال تنفيذ الحكم.