في تغريدة للناشط بهاء دبوس كشف عن آلية الايقاع بالمجرم امجد يوسف الذي اعتقل اليوم الجمعة بعد مطاردة اعقبت مباشرة انتصار الثورة السورية
ويقول الناشط دبوس في تغريدته :
في 22 آذار 2021، قبِل أمجد يوسف طلب صداقة على فيسبوك من حساب وهمي باسم “Anna Sh”، وكانت تلك الخطوة الأولى للإيقاع به.
“آنا”، التي كانت تُعرّف نفسها بأنها فتاة موالية لنظام الأسد من حمص، استطاعت منذ 2018 بناء علاقات مع نحو 500 شخص من عناصر نظام الأسد وميليشياته، وضباط ورجال أعمال وإعلاميين موالين، بل وحتى بعض عناصر أجهزة المخابرات.
شاهد اللحظات الاولى للقبض على امجد يوسف ورد فعل سيدة كانت في المنزل #السياسي #ALSIASI.COM pic.twitter.com/oHR45VCYtz
— alsiasi (@alsiasi) April 24, 2026
ولكن “آنا” في الحقيقة كانت الباحثة أنصار شحّود التي اختارت الاصطفاف إلى جانب الثورة السورية منذ بدايتها، ما كلّفها القطيعة مع عائلتها.
تحمّلت أنصار “آنا” أيضا، في سبيل الوصول إلى مرتكبي مجزرة التضامن التي وصلتها الفيديوهات المسربة لها عام 2019، سنواتٍ من الحديث مع عناصر النظام حتى وثقوا بها، وتحوّلت بالنسبة لهم إلى ملجأ يشكون إليها همومهم، الأمر الذي أنهكها نفسيا. تخيّل أن تبقى لسنوات تلعب دور المتعاطف مع القاتل!
أقنعت أنصار “آنا” أمجد بإجراء مكالمتي فيديو مطولتين، بعد أن اطمأن لها إثر 6 أشهر من التواصل بينهما، وبعد أن أشعرته أنه هو الضحية لا الجاني، ليسرد كل شيء عن حياته الخاصة وعمله.
لاحقا سألته أنصار “آنا” عن الفيديو، فأنكر في البداية ثم أقرّ به، مبررا بأن ما قام به كان من مقتضيات الحاجة، ويقول: “أنا فخور باللي عملتو”؛ وهكذا كُشفت ملابسات الجناة في مجزرة التضامن.
ساعد الباحثة أنصار شحّود في تحقيقها الباحث التركي “أور أميت أونغر”، ووسيط مقيم في دمشق آنذاك قام ببحث ميداني على الأرض، فيما يبقى الشخص الذي استطاع تسريب فيديوهات المجزرة مجهول الهوية حتى الآن. وتشير مصادر محلية إلى أن من أبلغ قوى الأمن بمكان أمجد يوسف هم أهل قريته “نبع الطيب” في ريف حماة، عندما عاد إليها مؤخراً بعد أن كان فاراً منذ سقوط نظام الأسد.







