كشف مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى، عن أن المؤسسة الأمنية في إسرائيل بدأت فعليًا في إعداد الرأي العام لمواجهة واقع جديد، وصفه بأنه “حرب طويلة الأمد ضد إيران”.
وأوضح المسؤول في حديث لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن التوقعات تشير إلى وقوع جولات قتال متكررة مع طهران، ربما على أساس سنوي، ما دام النظام الإيراني لم يسقط، معتبرًا أن “الفجوة بين الحد الأدنى الذي يطلبه الأميركيون والحد الأقصى الذي يفرضه الإيرانيون لن تُسد، وأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سيجد نفسه مضطرًا في نهاية المطاف لخوض جولة عسكرية إضافية”.
وأكد المسؤول أن “إسرائيل تقدّر أن إيران كانت تملك أكثر من ألفي صاروخ باليستي قبل اندلاع الحرب، ولا تزال تحتفظ بحوالي نصف هذا المخزون، في حين يعمل الإيرانيون على إعادة فتح شبكة أنفاق الصواريخ التي كانت قد أغلقتها الضربات الجوية الإسرائيلية السابقة”.
وأضاف المسؤول أنه “حتى في حال التوصل إلى حل لمسألة البرنامج النووي، وهو احتمال منخفض، فإن إيران ستسرّع بالتأكيد سباقها في مجال التسلح الصاروخي”.
كما أشار إلى أن “هناك مستوى معين من التهديدات الصاروخية التي لا يمكن لإسرائيل توفير حماية جوية كاملة ضدها، وهو ما سيجبرها على العودة إلى الهجوم مجددًا إذا اقتضت الضرورة”.






