حماس تبلغ واشنطن رفضها نزع سلاحها واسرائيل تستعد لاستئناف الحرب

مصدر أمني: الأمريكيون أبلغونا أن حماس ردّت سلبًا على مسألة نزع السلاح • نتنياهو التقى رئيس “مجلس السلام لغزة” • في إسرائيل يدرسون سلسلة خطوات رد محتملة، بينها توسيع “الخط الأصفر” • مصر وقطر وتركيا تمارس ضغوطًا على التنظيم

تقدّر جهات أمنية أن الرئيس ترامب قد يمنح إسرائيل “ضوءًا أخضر” للعودة إلى العمل العسكري في قطاع غزة. وكنا قد نشرنا مساء أمس (الثلاثاء) في “النشرة المركزية” أن إسرائيل أُبلغت بأن حماس ردّت سلبًا على قضية نزع السلاح – وهي خطوة تُعتبر في القدس خرقًا لشروط الاتفاق. وفي أعقاب رفض حماس الالتزام بالشروط، تدرس إسرائيل سلسلة من خطوات الرد المحتملة.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التقى أمس Nikolay Mladenov، رئيس “مجلس السلام لغزة”، لبحث المرحلة المقبلة من الترتيب مع حماس. وقال مصدر أمني: “الأمريكيون أبلغونا أن حماس ردّت فعليًا بالرفض على مسألة نزع السلاح، ومعنى ذلك هو خرق الاتفاق”. وتؤكد جهات إسرائيلية أنه إذا لم تغيّر حماس موقفها، فقد يتم قريبًا منح الموافقة على استئناف العمل العسكري.

ومن بين أبرز الخيارات التي تُبحث حاليًا في إسرائيل، في حال الحصول على الموافقة الأمريكية، توسيع إضافي لـ”الخط الأصفر” داخل القطاع – وهي خطوة تثير قلقًا كبيرًا لدى حماس. ومع ذلك، تشير مصادر في القدس إلى أنه حتى لو مُنحت الموافقة على التحرك، فليس مؤكدًا أن إسرائيل ستعود فورًا إلى القتال، وذلك في ظل وجود جبهات أخرى مفتوحة وأكثر أهمية في مواجهة حزب الله وإيران.

في المقابل، لا تزال جهود الوسطاء مستمرة، ولم يُغلق الباب بالكامل بعد، إذ تمارس مصر وقطر وتركيا ضغوطًا مكثفة على حماس لتغيير قرارها. كما أوضحت قطر أنها لا تنوي السماح لقيادات حماس بالعودة إلى أراضيها إذا استمرت في رفض نزع السلاح

القناة 12