حذّر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان من عودة ملف تهجير الفلسطينيين إلى الواجهة عبر مسارات جديدة، في مقدمتها الحديث عن الاعتراف الإسرائيلي بما يعرف بـ”أرض الصومال”، معتبرا ذلك جزءا من مشروع إسرائيلي أوسع يستهدف تفريغ الأراضي الفلسطينية من سكانها، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.
وقال حمدان إن الطروحات الإسرائيلية المتعلقة بإحصاءات سكانية أو استطلاعات رأي حول رغبة سكان غزة في مغادرة القطاع لا تعكس الواقع، مؤكدا أنه “لا فلسطيني يرغب في مغادرة أرضه”، وأن العدوان والحصار والدمار لم يدفع الشعب الفلسطيني يوما للتخلي عن وطنه.
وأوضح أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين سارعوا إلى تسجيل أسمائهم للعودة إلى قطاع غزة فور فتح باب التسجيل، رغم حجم الدمار والمعاناة، في تأكيد عملي على تمسكهم بأرضهم، مشيرا إلى أن الحديث عن أرض الصومال يأتي ضمن محاولات إسرائيلية لإيجاد موطئ قدم في منطقة القرن الأفريقي، وخلق أزمات إقليمية، بالتوازي مع البحث عن ساحة بديلة لفرض التهجير القسري.







