ماذا حدث في اجتماع حماس ميلادينوف في القاهرة اليوم؟.
قالت قناة كان العبرية انها ر على نسخة مكتوبة من رد حماس وخطوطها الحمراء التي قدمتها اليوم لميلادينوف. وبناء عليها. فإن الاحتلال يستعد لاستئناف الحرب في غزة وفق التقرير:
اجتمع ممثلو حركة حماس والمدير العام لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، اليوم في القاهرة، عاصمة مصر، وناقشوا نزع سلاح المنظمات في قطاع غزة. ونشرت قناة “كان نيوز” مقتطفات من وثيقة داخلية لقيادة حماس تتناول مطالبها بشأن نزع السلاح.
تُظهر الوثيقة أن حماس تشترط نزع السلاح بإنهاء الاحتلال، وتعتبر أسلحتها وسيلة مشروعة للدفاع طالما بقي الاحتلال الإسرائيلي قائماً. كما تنص الوثيقة على أن الحركة ترفض مناقشة مصيرها دون “حل شامل” تنسحب بموجبه إسرائيل بالكامل من غزة وترفع الحصار.
بالإضافة إلى ذلك، تفصل المنظمة بين القضية الإنسانية والقضية الأمنية، وترفض تماماً ربط إعادة إعمار قطاع غزة بالمطالب المتعلقة بنزع سلاحها.
ترفض حماس، كما ورد في الوثيقة، مقترح ملادينوف، واصفة إياه بأنه “غير واقعي” لأنه يتطلب التخلي عن القوة العسكرية قبل تحقيق الاستقرار على الأرض. إضافةً إلى ذلك، تُعطي الحركة الأولوية للقرارات الفلسطينية الداخلية على المطالب الدولية، مؤكدةً أن مصير الأسلحة سيُقرره الفلسطينيون أنفسهم، وليس بناءً على إملاءات خارجية.
تطالب حماس أيضاً بالحفاظ على النظام القائم في غزة، وببقاء أجهزة الأمن والشرطة قائمة، وذلك “لمنع فراغ حكومي وفوضى مدنية خلال فترة إعادة الإعمار”. وتبدي حماس استعداداً مبدئياً لـ”ترتيبات أمنية”، ولكن فقط كجزء من حزمة شاملة واحدة تضمن الحقوق.
تتوقع إسرائيل أن رد حماس لن يكون مقبولاً، وهي تستعد للعودة إلى القتال في غزة.
كما أُعلن في النسخة المسائية أن إسرائيل تُقدّر أن رد حماس لن يكون مقبولاً لدى مجلس السلام، ولذلك بدأت في إعداد خطط عملياتية لاحتمال نشوب قتال في غزة. وقال مصدر أمني: “نعلم أن حماس تبذل قصارى جهدها للانسحاب (من الاتفاق). إذا لم تُجرّد نفسها من السلاح، فسيعود الجيش الإسرائيلي إلى القتال في غزة في المستقبل القريب لإتمام المهمة”.








