هاجمت حركة “حماس”، الأربعاء، “مجلس السلام” بعد تصريحات مسؤولين إسرائيليين عن تلقي تل أبيب ضوءًا أخضر لتنفيذ هجمات في قطاع غزة، من بينها هجوم دام استهدف اجتماعًا لقيادة أركان جهاز الشرطة التابع للحركة.
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم إن “تصريح مصادر إسرائيلية عن ضوء أخضر من الولايات المتحدة، يخالف كل الاتفاقات، وحديث الوسطاء وتعهدات الإدارة الأمريكية نفسها”.
وأضاف في تصريح نشر عبر حسابه في “تلغرام”: “ندعو مجلس السلام لاتخاذ موقف واضح من هذه المجازر، والخروج من مربع انحيازه للموقف الإسرائيلي”.
وحمّل قاسم، الأربعاء، مجلس السلام مسؤولية التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، بعد استهداف إسرائيل اجتماعًا لقيادة جهاز الشرطة أسفر عن مقتل 8 مسؤولين أمنيين بارزين.
واتهم المتحدث “المجلس بعدم قيامه بمسؤولياته بالضغط على إسرائيل وإلزامها بما تم الاتفاق عليه”، مضيفًا أن “مجلس السلام أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرته وجديته في إدارة الوساطة والمفاوضات”.
وشدد قاسم على أن “تصريحات مسؤولي مجلس السلام المتناقضة مع ما يتم الاتفاق عليه، تعطي إسرائيل الغطاء لتصعيد عدوانها على غزة”.
من جهتها، نقلت “هيئة البث” العبرية عن مسؤول أمني قوله إن “إسرائيل لا تعتقد أن حماس ستنزع سلاحها، وإن الجيش الإسرائيلي سيواصل التصدي للتهديدات، ولن ينسحب من الخط الأصفر، ولن تبدأ العمليات المتعلقة بإعادة إعمار قطاع غزة”.
“رويترز”