أعادت حركة حماس في قطاع غزة تنظيم شبكاتها المالية بعد انهيار المنظومة المصرفية وشح السيولة النقدية بفعل الحرب الإسرائيلية على القطاع بعيدًا عن المؤسسات الرسمية مستفيدة من قنوات الحوالة والصرافين والتدفقات المالية لتأمين احتياجاتها المالية في الميدان.
وتسببت الحرب في قطاع غزة في خروج أكثر من 98% من فروع البنوك وأجهزة الصراف الآلي عن الخدمة وشح في السيولة المالية.
ويكشف تحقيق استقصائي نشرته قناة i24news العبرية، الأحد، كيف تتقاطع الشبكات التي أوجدتها حماس مع مصالح كبار التجار والصرافين وسط القيود الإسرائيلية على حركة التحويل النقدي ودخول السلع من خلال المعابر والانعكاسات المباشرة على سكان القطاع الذين يتحملون كلفة العمولات المرتفعة وتراجع القدرة الشرائية.
وبحسب التحقيق فقد تحولت حماس من النموذج المؤسسي الحكومي العلني إلى “معاملة مالية شبكية متعددة الأبعاد” تُدار عبر شبكات سرية.
المصدر: وفا