جاري التحميل...

“حماس” تنفي تهديد قطر بترحيل كبار مسؤوليها من الدوحة

نفت حركة “حماس” ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية بشأن تهديد قطر بترحيل كبار مسؤولي الحركة من الدوحة، على خلفية صفقة تبادل الأسرى.

وقالت الصحيفة، اليوم الأحد، إن عضو المكتب السياسي لـ”حماس” حسام بدران، نفى ما نشرته بشأن تهديد قطر بترحيل كبار مسؤولي الحركة من الدوحة إذا لم يقنعوا قادتهم في غزة بالموافقة على صفقة تبادل الأسرى.

كما حذّر بدران من أن التصعيد في الضفة الغربية والقدس سيتفاقم دون التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن “الحركة مستعدة لمواصلة المفاوضات”.

وأضاف: “لم نعلن عن توقف المفاوضات، نحن الأكثر حرصاً على وقف هذه الحرب”.

وسرد بدران للصحيفة متحدثاً من الدوحة عن شروط “حماس” وضمن ذلك وقف دائم لإطلاق النار، والسماح للمدنيين النازحين بالعودة إلى منازلهم في شمال غزة، وتوفير المساعدات على جميع المعابر، وخطة لإعادة تأهيل غزة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.

ووفق الصحيفة، يقول وسطاء عرب إن “حماس” رفضت طلب “إسرائيل” تقديم قائمة بأسماء المختطَفين الأحياء، في حين أفادت “إسرائيل” بأن “حماس” تجاهلت مطالبها بتقديم قائمة بأسماء الرهائن الأحياء الذين قد تكون “حماس” على استعداد لإطلاق سراحهم كجزء من الصفقة.

لكن بدران نفى صحة ذلك، وقال إنه “لا يوجد طلب إسرائيلي رسمي لمثل هذه القائمة”، مضيفاً أن “عديداً من المختطَفين محتجزون لدى فصائل أخرى وضمنها حركة الجهاد الإسلامي، ما يجعل من الصعب العثور عليهم”.

وأكد بدران أنه “لا يثق بالولايات المتحدة وقدرتها على العمل كوسيط عادل، نظراً إلى دعمها القوي لإسرائيل”، مشيراً إلى أن “الحركة تثق أكثر بوساطة الدول الأوروبية وضمن ذلك فرنسا”.

والخميس الماضي انتهت مفاوضات القاهرة، بعد أن استمرت عدة أيام بهدف التوصل إلى اتفاق هدنة في قطاع غزة، دون الإعلان عن أي نتائج ضمن جهود وقف إطلاق النار في شهر رمضان المبارك، في حين بدا أن التعنت الإسرائيلي هو من أفشلها.

وكانت مفاوضات القاهرة تدور حول اتفاق هدنةٍ مدتها 40 يوماً، تبدأ مع بداية رمضان وتتضمن إطلاق سراح عشرات الأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين وزيادة المساعدات لقطاع غزة الذي يشهد مجاعة شديدة.

وبحسب ما ذكرته وكالة “رويترز” نقلاً عن مسؤول كبير في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، فإن “إسرائيل” أفشلت كل جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق، بإصرارها على رفض وقف العدوان والانسحاب، وعودة

Facebook
X
LinkedIn
WhatsApp
Print