حمدوك يتهم الإسلاميين بتخريب الحياة السياسية في السودان

تجدّدت السجالات السياسية في السودان بشأن دور التيار الإسلامي في الأزمة التي تعصف بالبلاد، بعدما حمّل رئيس التحالف المدني الديمقراطي “صمود” عبدالله حمدوك الإسلاميين مسؤولية ما وصفه بتدمير مؤسسات الدولة وإفساد التجربة السياسية خلال العقود الماضية، معتبرا أن تجاوز إرث هذه المرحلة يمثل شرطا أساسيا لإنهاء الحرب وإطلاق مسار سياسي جديد.

وشدد حمدوك في حوار لموقع “صحيح السودان” الإخباري على أن القوى المرتبطة بالحركة الإسلامية تتحمل قسطا كبيرا من المسؤولية عن الأزمات المتراكمة التي أوصلت السودان إلى وضعه الراهن، مشيرا إلى أن سنوات حكمها الطويلة أضعفت مؤسسات الدولة وأدت إلى اختلالات عميقة ما تزال آثارها ماثلة حتى اليوم.

وجاءت تصريحات رئيس تحالف “صمود” بالتزامن مع تحركات سياسية تقودها قوى مدنية مناهضة للحرب بهدف بلورة جبهة أوسع تدفع نحو وقف القتال وإطلاق عملية سياسية شاملة. واعتبر أن الاجتماعات الأخيرة التي عقدتها هذه القوى تمثل خطوة مهمة نحو توحيد الجهود المدنية الساعية إلى إنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات

“وكالات”