كتب – لؤي شحاد
*في مشهد لافت داخل أروقة الأمم المتحدة، وقف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لإلقاء خطابه، فيما بدت مقاعد عديدة في القاعة شاغرة بعد انسحاب وفود من القاعة.
*لم تكن صورة الكراسي الفارغة مجرد تفصيل عابر في المشهد؛ فقد تحولت إلى عنوان بصري لافت رافق كلمة نتنياهو، وجعل المنصة تبدو وكأنها تخاطب قاعة غاب عنها عدد من ممثلي الدول.
*جاءت هذه الصورة في وقت تحظى فيه القضية الفلسطينية باهتمام دولي واسع، وفي ظل استمرار الحرب والكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وتصاعد النقاش الدولي حول مستقبل القضية الفلسطينية وضرورة التوصل إلى حل سياسي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.
*وبينما كان نتنياهو يتحدث عن رواية حكومته أمام العالم، كانت الكاميرات تنقل مشهد المقاعد الفارغة، في صورة اختزلت لحظة سياسية لافتة داخل الجمعية العامة.
*وفي المقابل، بقي صوت فلسطين حاضرا في أروقة الأمم المتحدة، عبر خطاب السيد الرئيس محمود عباس، الذي خاطب المجتمع الدولي مؤكدا على حقوق الشعب الفلسطيني ودولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
*وفي النهاية، قد يعلو صوت الخطاب من على المنصة، لكن صورة القاعة ومقاعدها الفارغة قد تصبح هي الصورة التي تختصر المشهد كله.
*فلسطين حاضرة… والاحتلال يخاطب الفراغ