السياسي – أ ف ب
ذكرت تقارير إعلامية أن سباق الأندية الإسبانية نحو حجز مقعد إضافي في بطولة دوري أبطال أوروبا تلقى ضربة قوية بعد النتائج المخيبة التي حققتها أندية “الليغا” في البطولات القارية.
أوضح موقع elespanol أنه بعد خروج أربعة فرق دفعة واحدة من المنافسات القارية، وهي برشلونة وريال مدريد وريال بيتيس وسيلتا فيغو، وضع آمال إسبانيا في الحصول على المقعد الخامس في خطر حقيقي قبل نهاية الموسم.
Las 4 eliminaciones en Europa que ponen en riesgo la quinta plaza para España: Alemania es la mayor amenaza de LaLiga https://t.co/if6TFJ6Tb2
— El Bernabéu (@elbernabeucom) April 17, 2026
وأضاف: “تعكس أرقام التصنيف القاري الصادر عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم حجم التراجع، إذ تحتل إسبانيا المركز الثاني برصيد 21.406 نقطة، خلف إنجلترا المتصدرة بفارق مريح، بينما تقترب ألمانيا بشكل لافت بعدما وصلت إلى 21.214 نقطة، لتصبح المنافس الأبرز على انتزاع هذا المركز الحاسم الذي يمنح صاحبه بطاقة إضافية إلى دوري الأبطال”.
وتابع: “جاءت نتائج الجولة الأوروبية الأخيرة لتعزز من موقف الأندية الألمانية، بعد نجاح بايرن ميونخ وفرايبورغ في بلوغ الأدوار المتقدمة، وهو ما منح ألمانيا فرصة حصد نقاط إضافية عبر مباريات أكثر، في مقابل خسائر متتالية للأندية الإسبانية حرمتها من تعزيز رصيدها في هذا السباق الحاسم”.
وواصل: “رغم هذه الضربة، لا تزال الآمال الإسبانية قائمة عبر فريقين فقط، يتقدمهما أتلتيكو مدريد، الذي يملك فرصة مواصلة التقدم قارياً، حيث قد يكون الوصول إلى النهائي أو التتويج باللقب كفيلاً بترجيح كفة إسبانيا في صراع النقاط، خاصة في ظل احتمالية مواجهة مباشرة مع بايرن ميونخ، قد تحمل تأثيراً مضاعفاً على ترتيب الدول”.
وأردف: “تكمن أهمية المركز الثاني في تصنيف “يويفا” في كونه يمنح صاحبه مقعداً خامساً في دوري أبطال أوروبا، ما يعني تأهل صاحب المركز الخامس في الدوري المحلي مباشرة إلى البطولة، وهو ما يمثل دفعة رياضية واقتصادية كبيرة”.
وزاد: “يتم احتساب النقاط وفق نظام يعتمد على نتائج المباريات والتأهل بين الأدوار، قبل تقسيم مجموع النقاط على عدد الأندية المشاركة من كل دولة، وهو ما يجعل الفوارق الدقيقة عاملاً حاسماً في هذا السباق”.
واختتم: “في ظل تفوق إنجلترا الواضح وابتعادها بالصدارة، بات الصراع عملياً محصوراً بين إسبانيا وألمانيا على المركز الثاني، في معركة قد تُحسم بتفاصيل صغيرة خلال الجولات المتبقية، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه مشاركات الأندية المتبقية وقدرتها على إنقاذ الموقف قبل فوات الأوان”.








