جاري التحميل...

خطيب هايدن بانيتير السابق يقدم طلباً قضائياً بشأن تركة ابنتهما

السياسي -متابعات

يسعى الخطيب السابق لهايدن بانيتير للحصول على حق الوصاية المؤقتة على تركة ابنتهما، وذلك بموجب طلب قُدِّم إلى محكمة شؤون التركات في مقاطعة لوس أنجلوس، حيث أثار الطلب مخاوف بشأن الحفاظ على تركة الممثلة الراحلة.

وكانت نجمة مسلسل “ناشفيل” (Nashville)، البالغة من العمر 36 عاماً، توفيت الشهر الماضي بعد العثور عليها فاقدة للوعي في شقة بمدينة غرينفيل في ولاية كارولينا الجنوبية.

وكانت الراحلة أماً لطفلة واحدة تُدعى كايا كليتشكو، أنجبتها عام 2014 من خطيبها السابق فلاديمير كليتشكو.

 

وأشارت العريضة -التي وُصِف فيها الطلب بأنه “عاجل وضروري”- إلى أن عملية تعيين وصي دائم على تركة “كايا” من المتوقع أن تستغرق عدة أسابيع.

وادعى “كليتشكو” أن “هناك احتمالاً كبيراً بأن تتعرّض الممتلكات التابعة لتركة ‘هايدن’ للفقدان أو التلف أو التبدد، قبل تعيين ممثل شخصي بشكل رسمي وقانوني لحمايتها”.

وتابعت العريضة -التي قُدِّمت يوم الخميس- قائلةً إن “هذا الأمر يؤثر بشكل مباشر وسلبي في ‘كايا’، بصفتها الوريثة الوحيدة المستحقة لكامل تركة ‘هايدن’ الخاضعة لإجراءات حصر وتوزيع الميراث”.

ووفقاً للوثائق المقدمة، فإنه بعد وفاة بانيتيير في شهر أغسطس، “دخل عملاء فيدراليون إلى منزل هايدن في لوس أنجلوس في إطار تحقيق جارٍ، وقاموا بنقل ممتلكات تابعة لتركة هايدن”.

 

وقد ذكر كليتشكو في طلبه أنه لا يوجد ممثل شخصي مخول بحماية المقتنيات المرتبطة بالتحقيق.

كما ادعى أن شخصاً ما “دخل إلى ممتلكات هايدن دون إذن” قبل وفاتها، وقد يحاول مجدداً الاستيلاء على مقتنياتها، بما في ذلك الملابس التي ارتدتها في المناسبات العامة.

وأشار كليتشكو أيضاً في الوثائق إلى اعتقاده بأن أشخاصاً من خارج العائلة -ممن تربطهم صلة ببانيتيير- قد دخلوا إلى حساب بريدها الإلكتروني وأتلفوا رسائله، وأن بعض المجوهرات ومقتنيات أخرى قد اختفت أو لا يزال مصيرها مجهولاً؛ موضحاً أن بعض هذه المقتنيات باتت الآن في عهدة سلطات إنفاذ القانون.