السياسي -متابعات
أصدرت محكمة روسية حكماً نافذاً بالسجن 15 عاماً بحق رجل أدين بقتل زوجته بإطلاق النار عليها 12 مرة في جريمة مروعة بإحدى المناطق الشرقية من البلاد قرب الحدود مع الصين.
وأوضحت التحقيقات القضائية أن العلاقة بين الزوجين كانت متوترة منذ فترة طويلة، إذ كانا يعيشان منفصلين ويتشاجران باستمرار.
وفي مساء السادس من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قام الرجل، البالغ من العمر 32 عاماً، بتتبع زوجته في أحد الشوارع وهو يحمل سلاحاً نارياً معدّلاً.
وبمجرد أن واجهها، أطلق عليها وابلاً من الرصاص أصابها مباشرة 12 مرة، ما أدى إلى وفاتها في الحال، وكانت الضحية تبلغ من العمر 31 عاماً.
وعقب الحادث تم القبض على المتهم فوراً، لكنه رفض الإدلاء بأقواله في البداية، ورغم ذلك، تمكنت سلطات التحقيق من جمع أدلة كافية لإدانته.
وشملت تقارير خبراء الأسلحة التي أثبتت تعديل المسدس من سلاح صوتي إلى سلاح قاتل، إلى جانب شهادات الشهود وتسجيلات كاميرات المراقبة التي وثقت لحظة الجريمة.
واستغرقت التحقيقات عدة أشهر، وشملت استجواب عدد كبير من الشهود وفحص الأدلة التقنية، قبل أن يتم عرض القضية على المحكمة المختصة، التي أصدرت حكماً يقضي بسجن المتهم 15 عاماً في مستعمرة عقابية مشددة، بعد إدانته بجريمتي القتل العمد وحيازة سلاح وذخيرة بشكل غير قانوني.
وأعادت الواقعة تسليط الضوء على قضايا العنف الأسري في روسيا، والتي تثير قلقاً متزايداً لدى منظمات حقوقية محلية ودولية.