تحظى الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك بمكانة خاصة في قلوب المسلمين، إذ يحرص الكثيرون على اغتنام هذا اليوم المبارك بالدعاء والتضرع إلى الله، أملاً في مغفرة الذنوب وتفريج الكروب وزيادة الرزق.
ومع حلولها، يتصدر البحث عن أفضل الأدعية محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، لما يحمله هذا اليوم من نفحات إيمانية وساعات يُرجى فيها استجابة الدعاء.
ويُعد الدعاء من أعظم العبادات وأقربها إلى الله تعالى، فهو سلاح المؤمن وملاذه في أوقات الشدة والرخاء، وقد ورد في السنة النبوية ما يؤكد فضل دعوة الصائم، خاصة عند فطره، إضافة إلى دعوة المظلوم والإمام العادل.
أدعية جامعة في ثاني جمعة من رمضان
ومن الأدعية الجامعة التي يرددها المسلمون في هذا اليوم المبارك:
“اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك الجنة وما قرّب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرّب إليها من قول أو عمل، واجعل كل قضاء قضيته لي خيرًا”.
كما يردد المؤمنون:
“اللهم كما ألنت الحديد لداود، ألن لنا صعاب الأمور، وسخر لنا الأرض ومن عليها، واكتب لنا في هذا اليوم رحمة لكل ميت، وفرجًا لكل مهموم، وشفاءً لكل مريض، ومغفرة لكل ذنب، ورزقًا لكل محتاج”.
الأدعية المستحبة
“يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، فرّج همومنا، واشرح صدورنا، واكتب لنا فرجًا قريبًا، وارزقنا حسن الصيام وحسن الختام، واجعلنا من المقبولين المرحومين المعتوقين من النار”
ويحرص كثيرون على ترديد أدعية طلب الثبات والرضا، مثل: “اللهم إني أسألك الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك الكريم، والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة”.
رجاء بالمغفرة وحسن الخاتمة
وفي هذه الجمعة المباركة، يتوجه المسلمون إلى الله بطلب العفو والتوبة النصوح، قائلين: “اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت”.
كما يدعون لأنفسهم وأهليهم بالصلاح والثبات: “ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا، وأصلح لنا ذرياتنا، واجعلنا من عبادك الصالحين”.
وتبقى ثاني جمعة من رمضان فرصة ثمينة لمراجعة النفس وتجديد العهد مع الله، والإكثار من الدعاء بخشوع ويقين، طمعًا في رحمة واسعة، ومغفرة شاملة، وعتق من النار، وفوزٍ بجنات النعيم.










