جاري التحميل...

دعم اميركي لا محدود لعمليات القتل الاسرائيلية في غزة

بدعم أمريكي، تشن “إسرائيل” منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، ما خلف أكثر من 74 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 175 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

وقدمت الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل دعماً غير مسبوق عسكرياً، ولوجستياً، وسياسياً، واستخباراتياً منذ بدء عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر

والى جانب حماية قادة اسرائيل في المحاكم الدولية والتضييق على مراكز القضاء العالمي ، فقد منحت واشنطن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية فرصة الحديث على منبر الامم المتحدة، لتبرير جرائمه، فيما منعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يمثل الشعب الضحية من الوصول الى ذات المنبر الدولي مخالفة بذلك القوانين الدولية

واصدرت محكمة العدل الدولية، تدابير في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، تتعلق باتخاذ إجراءات لحماية الفلسطينيين في غزة. وشكلت هذه الإجراءات تطورا مهما في المسار القانوني الدولي المتعلق بالحرب، إذ أصبحت الحرب في غزة موضوعا أمام أعلى المؤسسات القضائية الدولية، الا ان اميركا سارعت لفرض العقوبات على القضاة واوقفت دعمها المالي لها.

وواصلت الولايات المتحدة تقديم مساعدات عسكرية كبيرة، إذ أنفقت واشنطن وحدها 21.7 مليار دولار على المساعدات العسكرية لإسرائيل خلال أول عامين من الحرب، لتصل الى منذ السابع من أكتوبر 2023، الى  25.5 مليار دولار من الميزانية الفيدرالية.

وفق الأرقام الواردة في التقرير. وبذلك، بدا الموقف الدولي من الحرب منقسما بين دول شددت ضغوطها على إسرائيل، وأخرى واصلت دعمها السياسي والعسكري.

وقدمت الإدارات الأمريكية، في عهد الرئيس السابق جو بايدن والرئيس الحالي دونالد ترامب، مساعدات عسكرية واسعة لإسرائيل منذ السابع من أكتوبر 2023. وجاء جزء كبير من هذه المساعدات دون أي شروط.

وتشكل الأسلحة والمنظومات العسكرية الأمريكية جزءا رئيسيا من ترسانة الجيش الإسرائيلي. وتشمل الطائرات والذخائر الثقيلة والدبابات وغيرها من المركبات المدرعة، فضلا عن منظومات الدفاع الجوي “القبة الحديدية” و”مقلاع داود” و”الشعاع الحديدي”. ووثّقت منظمات حقوق الإنسان مرارا استخدام أسلحة أمريكية الصنع في هجمات أودت بحياة مدنيين في غزة وأماكن أخرى في المنطقة.

وحركت واشنطن أساطيلها وحاملات الطائرات (مثل حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد”) إلى شرق المتوسط، ونشرت آلاف الجنود والتعزيزات في المنطقة لحماية إسرائيل وردع أي تصعيد إقليمي. وشاركت القوات الأمريكية بشكل مباشر في صد هجمات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل، وساهمت في العمليات ضد الحوثيين في البحر الأحمر.

وقدمت الإدارة الأمريكية غطاءً سياسياً ودبلوماسياً كاملاً في المحافل الدولية، واستخدمت حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد قرارات تطالب بوقف إطلاق النار. زار الرئيس الأمريكي جو بايدن إسرائيل بعد أيام قليلة من اندلاع الحرب، إلى جانب زيارات متكررة لوزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين.