السياسي -متابعات
دخلت المنافسة على جائزة الكرة الذهبية مراحلها الحاسمة، في ظل اقتراب الإعلان عن الفائز خلال حفل يقام بالعاصمة البريطانية لندن يوم 26 أكتوبر القادم.
ويتنافس 30 لاعبًا على الجائزة هذه السنة من بينهم حامل اللقب الفرنسي عثمان ديمبيلي، وعدة نجوم أبرزهم كيليان مبابي وهاري كين ولامين يامال ورودري وليونيل ميسي.
واندلعت في الفترة الأخيرة حرب التصريحات بين النجوم المرشحين، حيث يدِّعي كل واحد منهم أحقيته في الفوز، وبعضهم أصبح يتسوّل الجائزة.
واندلعت حرب النجوم حول جائزة الكرة الذهبية لعدة أسباب، نستعرض أبرزها:
بداية الحملات الإعلامية للنجوم
يخوض النجوم المرشحون حملات إعلامية للترويج لأنفسهم، أثارت الكثير من الجدل أبرزها تصريحات كيليان مبابي نجم ريال مدريد ولامين يامال نجم برشلونة وعثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان وهاري كين نجم بايرن ميونخ.
ويقدم النجوم كل المبررات التي تجعلهم الأقرب للفوز بالجائزة، من أرقام فردية أو تتويجات جماعية.
دخول إدارات الأندية والمدربين
دخلت الأندية والمدربون بقوة صراع التنافس على جائزة الكرة الذهبية، وأصبحت تدعم لاعبيها بقوة، فريال مدريد ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو يساندون كيليان مبابي، وإدارة باريس سان جيرمان والمدرب لويس إنريكي يساندون نجومهم، ومدرب المنتخب الإسباني يساند لاعبيه، كما تساند الأندية القوية لاعبيها عبر الخروج بتصريحات تؤكد أحقيتهم في الفوز.
عدم وجود مرشح بارز يقتل آمال الجميع
أدّت معايير الكرة الذهبية وتفضيل الإنجازات الفردية على الإنجازات الجماعية، رغم كون الموسم شهد تتويج باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا والمنتخب الإسباني بكأس العالم، لكن المرشَّحين الأبرز لم يتوَّج أحدهما بإحدى البطولتين، وهما: كيليان مبابي، وهاري كين.
وفي ظل غياب مرشح بارز ينهي أحلام الجميع في التتويج بالجائزة، يبقى الباب مفتوحًا أمام أبرز المرشحين للحلم بحمل الكرة الذهبية خلال حفل 26 أكتوبر القادم.