السياسي – دوّت انفجارات قوية في كابول، مساء الاثنين، فيما حلّقت طائرات عسكرية فوق العاصمة الأفغانية ودخلت الدفاعات الجوية حيّز العمل، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
ويأتي ذلك في ظل النزاع بين باكستان وأفغانستان، إذ شنّت إسلام آباد عدة ضربات على كابول خلال الأسابيع الأخيرة.
وفي هذا الصدد، قال متحدث باسم الحكومة الأفغانية، الاثنين، إن “16 غارة جوية باكستانية استهدفت مستشفى لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في كابول”، ما أدى إلى مقتل أو إصابة عدد غير محدد من الأشخاص، بحسب وكالة “رويترز”.
ومنذ 22 شباط/ فبراير الماضي، تدور اشتباكات حدودية بين باكستان وأفغانستان، خلفت مئات القتلى والجرحى.
وتطالب باكستان منذ سيطرة حركة طالبان على الحكم بأفغانستان في 2021، باتخاذ إجراءات ضد “حركة طالبان باكستان” التي تصنفها “منظمة إرهابية”.
وتتهم إسلام آباد الحركة بتنفيذ هجمات داخل باكستان، وبالتمركز داخل الأراضي الأفغانية، وبأن حكومة كابول لا تتخذ الإجراءات اللازمة ضدها. في المقابل، تنفي الإدارة الأفغانية وجود نشاط لـ”حركة طالبان باكستان” على أراضيها.
ومع استمرار الاشتباكات الحدودية، أعلنت إسلام آباد، الجمعة، أن عملياتها داخل أفغانستان أسفرت عن “مقتل 663 عنصرا مسلحا”.
وتنشط “طالبان باكستان” في المناطق القبلية الواقعة في “الحزام البشتوني” الممتد بين البلدين على طول “خط دوراند”، الذي رُسم خلال الحقبة الاستعمارية البريطانية ويعمل فعليا كحدود بين أفغانستان وباكستان.









